العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر الوافر الطويل
ألا يا أبا الحسن المستماح
سبط ابن التعاويذيأَلا يا أَبا الحَسَنِ المُستَماحُ
وَمَن في الخُطوبِ هُوَ المُستَجارُ
وَيامَن إِلى قَومِهِ الأَكرَمينَ
يُنمى العَلاءُ وَيُعزى الفِخارُ
لَهُم هِمَمٌ في اِكتِسابِ الثَنا
ءِ عالِيَةٌ وَنُفوسٌ كِبارُ
يا اِبنَ المُظَفَّرِ يا ما جِداً
أَبى أَن يَذِلَّ لَكَ الدَهرَ جارُ
أُعيذُ عُلا بَيتِكَ الكِسرَوِيِّ
أَن يُستَعادَ إِلَيكَ المُعارُ
فَلَستَ وَحاشاكَ مِمَّن يُعيرُ
يَوماً وَلا أَنا مِمَّن يُعارُ
وَلَستَ بِمُستَنكِرٍ أَن تَجودَ
وَلا لَكَ أَن لا تَجودَ اِعتِذارُ
وَأُقسِمُ أَنّي لَفي غَيرَةٍ
عَليكَ وَكُلُّ مُحِبٍّ يُغارُ
فَسَقِّ غُروسَ أَبيكَ الَّتي
سَقَتهُنَّ سُحبُ يَدَيهِ الغِزارُ
وَليسَ اِنخِداعُكَ عاراً عَليكَ
وَلَكِنَّ خَيبَةَ راجيكَ عارُ
وَلِلشُعَراءِ عَدَتكَ الخُطوبُ
عَلى مالِ كُلِّ كَريمٍ غِوارُ
وَها أَنَذا قَد بَعَثتُ الثَناءَ
مُعارَضَةً وَإِلَيكَ الخِيارُ
قصائد مختارة
إن ربعا عرفته مألوفا
أبو الرقعمق إن ربعاً عرفته مألوفا كان للبيض مربعاً ومصيفا
يا للحماسة ضاقت بينكم حيلي
صفي الدين الحلي يا لَلحَماسَةِ ضاقَت بَينَكُم حِيَلي وَضاعَ حَقِّيَ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ
عجبت لأبيض الخصيين عبد
زياد الأعجم عَجِبتُ لِأَبيضِ الخُصيينِ عَبدٍ كَأَنَّ عجانَهُ الشِّعري العَبورُ
فديتك ما بدالي قصد حر
أبو بكر الخوارزمي فديتك ما بداليَ قصد حرٍّ سواك من الورى إلا بدا لي
وممشوقة القامات بيض نحورها
أبو هلال العسكري وَمَمشوقَةِ القاماتِ بيضٌ نُحورُها وَخُضرٌ نَواصيها وَصُفرٌ جُسومُها
حمدت على طول عمري المشيبا
أسامة بن منقذ حمدتُ على طول عمري المشيبا وإن كنت أكثرت فيه الذّنوبا