المتقارب

لئن صوت الرعد في أفقه

بديع الزمان الهمذاني
المتقارب
لئن صوَّت الرعد في أفقِهِ وأبدَى السحاب سنا بَرْقِهِ

نشدتك لا تعدم الراح راحا

ابن الخياط
المتقارب
نَشَدْتُكَ لا تُعْدِمِ الرّاحَ راحا وَلا تَمْنَعَنَّ الصَّبُوحَ الصَّباحا

ويوم أخذنا به فرصة

ابن الخياط
المتقارب
وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَيْشُ مُسْتَفْرَصُ

سلوا سيف ألحاظه الممتشق

ابن الخياط
المتقارب
سَلُوا سَيْفَ أَلْحاظِهِ الْمُمْتَشَقْ أَعِنْدَ الْقُلُوبِ دَمٌ لِلْحَدَقْ

لقد غال نبلك يا نابل

ابن الخياط
المتقارب
لَقَدْ غالَ نَبْلُكَ يا نابِلُ وَقَصَّرَ عَنْ فِعْلِكَ الْقائِلُ

أطاعك فيما تروم القدر

ابن الخياط
المتقارب
أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ وَأَسْفَرَ عَمّا تُحِبُّ السَّفَرْ

بقاؤك أوفى اقتراح الأماني

ابن الخياط
المتقارب
بَقاؤُكَ أَوْفى اقْتِراحِ الأَمانِي وَعِزُّكَ أَشْرَفُ حَظِّ التُّهانِي

أبا حسن أنت أهل الجميل

ابن الخياط
المتقارب
أَبا حَسَنٍ أَنْتَ أَهْلُ الْجَمِيلِ فَهَلْ لَكَ هَلْ لَكَ فِي مَكْرُمَهْ

ألم تر أني في نهضتي

بديع الزمان الهمذاني
المتقارب
ألم تر أنِّي في نهضتي لقيت الغنى والمنى والأميرا

أترى أبصره مثلي القدح

ابن الخياط
المتقارب
أَتُرى أَبْصَرَهُ مِثْلِي الْقَدَحْ فَغَدا زَنْدُ حَشاهُ يُقْتَدَحْ

أيا ناهض الملك أي الثناء

ابن الخياط
المتقارب
أَيا ناهِضَ الْمُلْكِ أَيُّ الثَّناءِ يَقُومُ بِشُكْرِكَ أَوْ يَنْهَضُ

وأحمر في وسطه أصفر

بديع الزمان الهمذاني
المتقارب
وأحمر في وسطه أصفر له ضمة وله فتحهْ