العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط السريع المتقارب الكامل
توهمت بالخيف رسما محيلا
كثير عزةتَوَهَّمتُ بِالخَيفِ رَسماً مُحيلا
لِعَزَّةَ تَعرِفُ مِنهُ الطَلولا
تَبَدَّلَ بِالحِيِّ صَوتَ الصَدى
وَنَوحَ الحَمامَةِ تَدعو هَديلا
مَتى أَرَيَنَّ كَما قَد أَرى
لِعَزَّةَ بِالمَحوِ يَوماً حُمولا
بِقاعِ النَقيعِ فَحِصنِ الحِمى
يُباهينَ بِالرَقمِ غَيماً مُخيلا
أَنَحنَ القُرونَ فَغَلَّلنَها
كَعَقلِ العَسيفِ غَرابيبَ ميلا
كَأَنّي أَكُفُّ وَقَد أَمعَنَت
بِها مِن سُمَيحَةَ غَرباً سَجيلا
وَما أُمُّ خِشفٍ تَرعى بِهِ
أَراكاً عَميماً وَدَوحاً ظَليلا
وَإِن هِيَ قامَت فَما أَثلَهُ
بِعَليا تُناوِحُ ريحاً أَصيلا
بِأَحسَنَ مِنها وَإِن أَدبَرَت
فَإِرخٌ بِجُمَّةَ تَقرو خَميلا
يَجولُ الوِشاحُ بِأَقرابِها
وَتَأبى خَلاخِلُها أَن تَجولا
وَتَمشي الهُوَينا إِذا أَقبَلَت
كَما بَهَرَ الجَزعَ سَيلاً ثَقيلا
فَطوراً يَسيلُ عَلى قَصدِهِ
وَطَوراً يُراجِعُ كَي لا يَسيلا
كَما مالَ أَبيَضُ ذو نَشوَةٍ
بِصَرخَدَ باكِرَ كَأساً شَمولا
فَإِن شِئتَ قُلتَ لَهُ صادِقاً
وَجَدتُكَ بِالقُفِّ ضَبّاً جَحولا
مِنَ اللاءِ يَحفِرنَ تَحتَ الكُدى
وَلا يَبتَغينَ الدِماثَ السُهولا
وَجَرَّبتَ صِدقِيَ عِندَ الحِفاظِ
وَلَكِن تَعاشَيتَ أَو كُنتَ فيلا
قصائد مختارة
نكحت المديني إذ جاءني
حميدة بنت النعمان بن بشير نَكحتُ المدينيّ إِذ جاءَني فَيا لكِ مِن نكحةٍ غاوِيَه
أفي كل عام مرضة ثم نقهة
عمران بن حطان أَفي كُلِّ عامٍ مَرضَةٌ ثُمَّ نَقهَةٌ وَيَنعى وَلا يُنعى مَتى ذا إِلى مَتى
لما تراس ذو جحرين قد عجبت
أحمد الشاوي لما تراس ذو جحرين قد عجبت قوم ولا عجب من دهرنا النكد
ما أنصفوا في الحب إذ حكموا
أسامة بن منقذ ما أنصفُوا في الحبِّ إذ حُكِّمُوا سَلَوْا وقَلبِي بِهِمُ مُغرَمُ
من ذا الذي قد نال راحة فكره
ابن عبد البر منْ ذَا الذِي قَدْ نالَ رَاحةَ فِكرهِ فِي عُمره مِنْ عُسْره أو يُسْرهِ ؟
بك من معالجة الفراق عيانه
ابن نباتة السعدي بكَ من معالجةِ الفراقِ عيانُهُ وبنا الغَداةَ ضرابُهُ وطعانُهُ