المتقارب
نأيت فلم ينأ عنه الضنى
جحظة البرمكي
نَأَيتَ فَلَم يَنأَ عَنهُ الضَنى
وَعُدتَ فَعادَ إِلى نُكسِهِ
له شيمة عند بذل العطاء
سلم الخاسر
لَهُ شيمَةٌ عِندَ بَذلِ العَطاءِ
لا يَعرِفُ الناسُ مِقدارَها
فلو أن في جزعي راحة
جحظة البرمكي
فَلَو أَنَّ في جَزَعي راحَةً
لَأَصبَحتُ أَجزَعَ مَن يُجزَعُ
ومله لهونا به عندما
الشريف العقيلي
وَمُلهٍ لَهَونا بِهِ عِندَما
تَغَنّى بِصَوتٍ لَهُ أَهوَجِ
أعيني جودا بدمع درر
برة بنت عبد المطلب
أَعينيّ جُودا بِدمعٍ دَرِر
على ماجدِ الخيم والمعتصَر
يدير الأمور مقادرها
سلم الخاسر
يُديرُ الأَمورَ مَقادِرُها
وَلِلرِّزقِ داعٍ إِلى أَهلِهِ
سألت الديار وأطلالها
سلم الخاسر
سَأَلتُ الدِيارَ وَأَطلالَها
وَما إِن تُجاوِبُ سُؤالَها
ولما وليت ذكرت النب
سلم الخاسر
وَلِما وَلِيتَ ذَكَرتُ النَبِ
يَّ بِتَحليلِهِ وَبِتَحريمِهِ
تذلل لمن إن تذللت له
جحظة البرمكي
تَذَلَّل لِمَن إِن تَذَلَّلتَ لَه
يَرى ذاكَ لِلفَضلِ لا لِلبَلَه
بقلبك يا غافلاً فانظر
ابن عمرو الأغماتي
بِقَلبك يا غافِلاً فَاِنظُر
وَعَينَيك غَمِّضهما تُبصِر
نهاني حلمي فما أظلم
ابن عمرو الأغماتي
نهاني حلمي فما أَظْلِمُ
وعزَّ مكاني فما أُظلَمُ
أيا قلب خل عنان الهوى
الشريف العقيلي
أَيا قَلبُ خَلِّ عِنانَ الهَوى
تُفِق مِن خُمارِ عُقارِ الجَوى