المتقارب
إنا لنبن على ما أسسته لنا
الشريف العقيلي
إِنّا لَنَبن عَلى ما أَسَّسَتهُ لَنا
آباؤُنا الغُرُّ مِن مَجدٍ وَمِن كَرَمِ
وساقية قد زها ريقها
الشريف العقيلي
وَساقِيَةٍ قَد زَها ريقُها
عَلى ما أَراقَتهُ في كاسِها
إذا أعوز العز طلابه
الشريف العقيلي
إِذا أَعوَزَ العِزُّ طُلّابَهُ
وَلَم يَبلُغوا مِنهُ آمالَهُم
أترضون يا أهل بغداذ لي
سبط ابن التعاويذي
أَتَرضونَ يا أَهلَ بَغداذَ لي
وَعَنكُم حَديثُ النَدى يُسنَدُ
وشارب مثل نصف الصاد صاد به
الشريف العقيلي
وَشارِبٍ مِثلَ نِصفِ الصادِ صادَ بِهِ
قَلبي رَشاً ثَغرُهُ أَنقى مِنَ البَرَدِ
إذا التحفت بالنوار الغروس
الشريف العقيلي
إِذا التَحَفَت بِالنَوارِ الغَروسُ
وَزُفَّت بِخاتَمِها الخَندَريسُ
لنا يا أبا حسن عادة
سبط ابن التعاويذي
لَنا يا أَبا حَسَنٍ عادَةٌ
عَليكَ وَدينُكَ حِفظُ العَوائِد
أخ لي معاليه قد جاوزت
الشريف العقيلي
أَخٌ لي مَعاليهِ قَد جاوَزَت
هِضابَ النُجومِ وَأَطوادها
أنل ذنب خلك سلم الرضا
الشريف العقيلي
أَنِل ذَنبَ خَلِّكَ سِلمَ الرِضا
وُلا تَكُ بِالعَتبِ مُستَنجِدا
وأغيد ما عنه للصب صبر
سبط ابن التعاويذي
وَأَغيَدَ ما عَنهُ لِلصَبِّ صَبرُ
إِلَيهِ مِنَ اللَومِ فيهِ المَفَرُّ
ومله يغني فيغني الفتى
الشريف العقيلي
وَمُلهٍ يُغَنّي فَيُغني الفَتى
عَنِ المُحسِناتِ بِإِحسانِهِ
أعطى يد الإعجاب منه غنانا
الشريف العقيلي
أَعطى يَدَ الإِعجابِ مِنهُ غِنانا
فَغَدا بِهِ يَتَتَبَّعُ الهِجرانا