المتقارب

ألا يا أبا الحسن المستماح

سبط ابن التعاويذي
المتقارب
أَلا يا أَبا الحَسَنِ المُستَماحُ وَمَن في الخُطوبِ هُوَ المُستَجارُ

دخلت على باخل مرة

جحظة البرمكي
المتقارب
دَخَلتُ عَلى باخِلٍ مَرَّةً وَجَنّاتُ بُستانِهِ زاهِرَه

لقد عظمت صائبات الرزايا

جحظة البرمكي
المتقارب
لَقَد عَظُمَت صائِباتُ الرَزايا وَأَودَت بِصَندَلَ كَفُّ المَنايا

ألا تلك عزة قد أصبحت

كثير عزة
المتقارب
أَلا تِلكَ عَزَّةُ قَد أَصبَحَت تُقَلِّبُ لِلهَجرِ طَرفاً غَضيضا

توهمت بالخيف رسما محيلا

كثير عزة
المتقارب
تَوَهَّمتُ بِالخَيفِ رَسماً مُحيلا لِعَزَّةَ تَعرِفُ مِنهُ الطَلولا

إذا ما ظمئت إلى ريقه

جحظة البرمكي
المتقارب
إِذا ما ظَمِئتُ إِلى ريقِهِ جَعَلتُ المُدامَةَ مِنهُ بَديلا

إذا فت في عضدي صاحب

الشريف العقيلي
المتقارب
إِذا فَتَّ في عَضُدي صاحِبٌ وَصَيَّرَني غَرَضُ الإِغتِيابِ

نماني حبيب أبي للعلاء

ثعلبة بن حبيب العدوي
المتقارب
نَمانِي حَبِيبٌ أَبِي لِلْعَلاءِ وَكانَ حَبِيبٌ لِقَوْمِي عِمادا

ولا تلثمه

عبد الولي الشميرى
المتقارب
أزورُ الحبيبَ ولا أَلْثِمُهْ ؟! وما قال أهلًا وسَهْلًا فَمُهْ!

ولما رأين بني عاصم

ذو الخرق الطهوي
المتقارب
وَلَمَّا رَأَيْنَ بَنِي عاصِمٍ ذَكَرْنَ الَّذِي كُنَّ أُنْسِينَهُ

نسيم كحلقى في نغمته

الشريف العقيلي
المتقارب
نَسيمٌ كَحَلقى في نَغمَتِه وَماءٌ كَشِعرِيَ في رِقَّتِه

أتتني تؤنبني في البكاء

سلم الخاسر
المتقارب
أَتَتني تُؤَنِّبُني في البُكاءِ فاهِلاً بِها وَبَتَأنيبِها