العودة للتصفح الوافر المنسرح السريع الطويل الوافر
أطلت وقوفي على بابكم
سبط ابن التعاويذيأَطَلتُ وُقوفي عَلى بابِكُم
وَما كانَ لي مِنكُم طائِلُ
وَأَصبَحَ بي مَجدُكُم حالِياً
وَجيدِيَ مِن رِفدِكُم عاطِلُ
وَما زالَ يَنصُرُني خاطِري
فَأَحسَنَ وَالحَظُّ لي خاذِلُ
وَكَم قَد أَتَتني مِن سُخطِكُم
صَواعِقُ ما بَعدَها وابِلُ
وَلي فيكُم مِدَحٌ كَالرِياضِ
باكَرَها العارِضُ الهاطِلُ
تُناقِلُها في البِلادِ الرُواةُ
وَعِندَكُم ذِكرُها خامِلُ
وَمِن عَجَبٍ أَن تُثابَ الرُواةُ
عَليها وَقَد حُرِمَ القائِلُ
قصائد مختارة
رويدك أيها الدهر الخؤون
ابن عبدون الفهري رُوَيدَكَ أَيُّها الدَهرُ الخَؤونُ سَتَأكُلُنا وَإِيّاكَ المَنونُ
من أين يستنفع الفتى بفتى
الشريف العقيلي مِن أَينَ يَستَنفِعُ الفَتى بِفَتى إِن كانَ مِمَّن إِذا جَفاهُ جَفا
رب عجوزٍ مستعينيه
ابن سكرة رب عجوزٍ مستعينيه سلقيةِ اللون سلوقيه
قبل الرحيل بقليل
شوقي بغدادي لم يبقَ زادٌ للرحيلِ سوى كوبين من ماءٍ ومن عسَلِ
إذا عقدت عقدا لياليك هذه
أبو العلاء المعري إِذا عَقَدَت عَقداً لَياليكَ هَذِهِ فَإِنَّ لَها مِن حُكمِ خالِقِها فَسَخا
تهيبت المنون على ابتعاد
أحمد نسيم تهيبت المنون على ابتعاد فكيف بها اذا اقترب البغاة