العودة للتصفح السريع الكامل الوافر البسيط السريع
رويدك أيها الدهر الخؤون
ابن عبدون الفهريرُوَيدَكَ أَيُّها الدَهرُ الخَؤونُ
سَتَأكُلُنا وَإِيّاكَ المَنونُ
تعلّلنا الأَماني وَهيَ زورٌ
وَتَخدَعُنا اللَيالي وَهيَ خونُ
وَكَم غَرَّت بِزبرجِها قُرونا
فَما أَبقَت وَلا بَقَتِ القُرونُ
فُجِعتُ بِزاهِرٍ مِن سِرِّ فهرٍ
كَبَدرِ التَمِّ هالَتهُ عرينُ
بِأَروَعَ مَلء عينِ الحُسنِ قيداً
إِذا أَخَذَت مَجاريها العُيونُ
مُنير العِرضِ فَضفاض المَساعي
طَويل الباعِ ناديه رَزينُ
سَمت فَوقَ السَماءِ بِهِ ظُهورٌ
وَما حَطَّتهُ إِذ حَطَّت بُطونُ
فَأَنضَبَتِ المَنايا مِنهُ بَحراً
جَواريهِ صُفونٌ لا سَفينِ
وَأَغمضَتِ البَسيطَةُ مِنهُ نَصلاً
طَوابِعُهُ قُيولٌ لا قُيونُ
مَضى مَن لَو سَبَقتُ لما تَعَزّى
وَلا جَفَّت لَهُ بَعدي جُفونُ
وَأَبقَتني يَدُ الأَيّامِ فَرداً
كَما غَدَرَت بِيُسراها اليَمينُ
وَهَل يبقى عَلى غِيَرِ اللَيالي
شَفيقٌ أَو شَقيقٌ أَو قَرينُ
قصائد مختارة
متعب قلبي فأرخي الهدبا
محمود بن سعود الحليبي مُتعَبٌ قلبي فأَرخي الهُدُبا علَّها تنسي حشايَ التَّعَبا
قالت ولم تقصد لقول الخنا
أحيحة بن الجلاح قالَت وَلَم تَقصِد لِقَولِ الخَنا مَهلاً فَقَد أَبلَغتَ أَسماعِ
أمعمرا عمر النسور إلى متى
أبو المحاسن الكربلائي أمعمرا عمر النسور إلى متى تبقى وأنت الميت في الاحياء
فرحت بكم وطاب لباب قلبي
بهاء الدين الصيادي فرحتُ بكم وطابَ لُبابُ قلبي بحالي حينَ كوكَبُكُمْ تَرَآى
يستعظمون أبياتا نأمت بها
المتنبي يَستَعظِمونَ أُبَيّاتاً نَأَمتُ بِها لا تَحسُدُنَّ عَلى أَن يَنأَمَ الأَسَدا
مهلا فقد أسرعت في مقتلي
إبراهيم الأكرمي مهلاً فقد أسرعت في مقتلي إن كان لا بد فلا تعجلِ