المتقارب
عسى قاعد الحظ يوما يثب
سبط ابن التعاويذي
عَسى قاعِدُ الحَظِّ يَوماً يَثِب
فَيَسفِرَ عَن وَجهِهِ المُنتَقِب
أياعضد الدين شكوى فتى
سبط ابن التعاويذي
أَياعَضُدَ الدينِ شَكوى فَتىً
عَلى دَهرِهِ واجِدٍ عاتِبِ
دع الحرص فالحر من لا يبي
سبط ابن التعاويذي
دَعِ الحِرصَ فَالحُرُّ مَن لا يَبي
تُ في رِبقَةِ الأَمَلِ الكاذِبِ
ألا رب ضيف تقنصته
الشريف العقيلي
أَلا رُبَّ ضَيفٍ تَقَنَّصتُهُ
وَجيدُ السَماءِ كَثيرُ اللآلي
ألا يا حمامة لا صوحت
سبط ابن التعاويذي
أَلا يا حَمامَةُ لا صَوَّحَت
غُصونُ أَراكَتِكِ النابِتَه
أخ زاد معناه في صده
الشريف العقيلي
أَخٌ زادَ مَعناهُ في صَدِّهِ
وَأَخرَجَهُ التيهِ عَن حَدِّهِ
ألا ياسمي الإمام الوصي
سبط ابن التعاويذي
أَلا ياسَمِيَّ الإِمامِ الوَصِيِّ
وَمَن بِمُوالاتِهِ يُنجَحُ
أجيء وإن كان يوم الخميس
الشريف العقيلي
أَجيءُ وَإِن كانَ يَومُ الخَميسِ
بِدَأبِيَ في الرايِ وَالأَبرِميسِ
وقالوا الغنى عرض للخطوب
سبط ابن التعاويذي
وَقالوا الغِنى عَرَضٌ لِلخُطوبِ
فَكَيفَ تَعَرَّضَ لِلمُعدِمِ
فبت وباتت إلى جانبي
سبط ابن التعاويذي
فَبِتُّ وَباتَت إِلى جانِبي
يَعُدُّ المَنازِلَ فيها كِلانا
وراح تدافع أنفاسها
الشريف العقيلي
وَراحٍ تَدافَعَ أَنفاسُها
غَريمَ الغَرامِ عَنِ الأَنفُسِ
يا رب ذات قلائد نازعتها
الشريف العقيلي
يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُها
راحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِ