العودة للتصفح المتقارب الطويل الرمل مجزوء الكامل الخفيف الكامل
لنا يا أبا حسن عادة
سبط ابن التعاويذيلَنا يا أَبا حَسَنٍ عادَةٌ
عَليكَ وَدينُكَ حِفظُ العَوائِد
بِأَنَّكَ تَطرُدُ عَنّا الهُمومَ
وَما زالَ قُربُكَ لِلهَمِ طارِد
فَبِادِر إِلَينا فَصَرفُ الزَمانِ
خَفِيُّ الغَوائِلِ جَمُّ المَكائِد
وَماضي شَبابِ الفَتى لا يُرَدُّ
وَذاهِبُ عَيشِ الصِبى غَيرُ عائِد
فَسارِع إِلى مَجلِسٍ غابَ عَنهُ
كُلُّ رَقيبٍ وَواشٍ وَحاسِد
وَقَد جُمِعَت فيهِ شيناتُهُ
شَرابٌ وَشَمعٌ وَشَهدٌ وَشاهِد
قصائد مختارة
لقد ضل من يسترق الهوى
الشريف المرتضى لَقَد ضَلّ مَن يَسترقّ الهَوى وَعَبدُ الغَرامِ طَويلُ الشَّقا
كبرت وطال العمر حتى كأنما
سويد بن الخذاق كَبِرْتُ وَطالَ الْعُمْرُ حَتَّى كَأَنَّما رَمَى الدَّهْرُ مِنِّي كُلَّ عُضْوٍ بِأَهْزَعا
زادك الله سرورا إن من
العباس بن الأحنف زادَكَ اللَهُ سُروراً إِنَّ مَن كُنتَ مُشتاقاً إِلَيهِ قَد قَدِم
قتلي لحبكم شهادة
ابن سناء الملك قَتْلِي لحُبِّكمُ شَهادَة وشَقَاوَتي فيكُمْ سَعَادَه
قل لعبد العزى أخي وشقيقي
أبو طالب بن عبد المطلب قُل لِعَبدِ العُزّى أَخي وَشَقيقي وَبَني هاشِمٍ جَميعاً عِزينا
ما للمليحة لا تبيح رقادي
الباجي المسعودي ما لِلمَليحَة لا تُبيحُ رُقادي وَيَسُرّها أَرقي وَطولُ سُهادي