العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الكامل البسيط
كبرت وطال العمر حتى كأنما
سويد بن الخذاقكَبِرْتُ وَطالَ الْعُمْرُ حَتَّى كَأَنَّما
رَمَى الدَّهْرُ مِنِّي كُلَّ عُضْوٍ بِأَهْزَعا
غَنِمْتُ بَعِيرَيْ شَيْخِ مَنْ سُئِلَتْ بِهِ
فَتاةُ بَنِي مَنْ كانَ أَزْمانَ تُبَّعا
وَلَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ وَعْراً سَبِيلُهُ
وَأَبْدَى لَنا ظَهْراً أَجَبَّ مُسَلَّعا
وَمَعْرِفَةً حَصَّاءَ غَيْرَ مُفاضَةٍ
عَلَيْهِ وَلَوْناً باِلْعَثانِينِ أَجْدَعا
وَجَبْهَةَ قِرْدٍ كَالشِّراكِ ضَئِيلَةً
وَصَعَّرَ خَدَّيْهِ وَأَنْفاً مُجَدَّعا
هُناكَ ذَكَرْتُ الذَّاهِبِينَ أُولِي النُّهَى
وَقُلْتُ لِعَمْرٍو وَالْحُسامِ: أَلا دَعا
فَإِنِّي أَرى الْحَيَّيْنِ كَعْباً وَدارِماً
أَصابَهُمُ دَهْرٌ وَإِنْ كانَ مُفْجِعا
أَرَى كُلَّ مَأْفُونٍ وَكُلَّ حَزَنْبَلٍ
وَتِرْعِيَّةً شَهْدارَةً قَدْ تَضَلَّعا
وَسامَى الْمَعَالِي يَبْتَغِيها لِنَفْسِهِ
فَيا لَكَ دَهْراً لا يَزالُ مُرَوِّعا
قصائد مختارة
ما الظن يا بو محمد في الأنام يصير
ابن معتوق ما الظنّ يا بو محمد في الأنام يصير مثلك حكيم بعلّات الزمان بصير
أينفى الاعتصاب بنفي سبع
الشاذلي خزنه دار أينفى الاعتصاب بنفي سبع وإن هطلت لهم عيني بدمع
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
مصطفى صادق الرافعي أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها
يا ناظري ألأيا تبكيان دما
شكيب أرسلان يا ناظِرِيَّ أَلَأياً تَبكِيانِ دَما أَهَكَذا عَهدَنا أَن نَحفَظُ الذِمَما
يا ابن المراغة إنما جاريتني
الفرزدق يا اِبنَ المَراغَةِ إِنَّما جارَيتَني بِمُسَبَّقينَ لَدى الفَعالِ قِصارِ
لا تلحقني مينا إن نطقت به
أبو العلاء المعري لا تُلحِقَنِّيَ مَيناً إِن نَطَقتُ بِهِ إِنَّ الغَريبَ إِذ أَلحَقتَهُ لَحِقا