العودة للتصفح الخفيف الخفيف الهزج الخفيف الكامل الرمل
كبرت وطال العمر حتى كأنما
سويد بن الخذاقكَبِرْتُ وَطالَ الْعُمْرُ حَتَّى كَأَنَّما
رَمَى الدَّهْرُ مِنِّي كُلَّ عُضْوٍ بِأَهْزَعا
غَنِمْتُ بَعِيرَيْ شَيْخِ مَنْ سُئِلَتْ بِهِ
فَتاةُ بَنِي مَنْ كانَ أَزْمانَ تُبَّعا
وَلَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ وَعْراً سَبِيلُهُ
وَأَبْدَى لَنا ظَهْراً أَجَبَّ مُسَلَّعا
وَمَعْرِفَةً حَصَّاءَ غَيْرَ مُفاضَةٍ
عَلَيْهِ وَلَوْناً باِلْعَثانِينِ أَجْدَعا
وَجَبْهَةَ قِرْدٍ كَالشِّراكِ ضَئِيلَةً
وَصَعَّرَ خَدَّيْهِ وَأَنْفاً مُجَدَّعا
هُناكَ ذَكَرْتُ الذَّاهِبِينَ أُولِي النُّهَى
وَقُلْتُ لِعَمْرٍو وَالْحُسامِ: أَلا دَعا
فَإِنِّي أَرى الْحَيَّيْنِ كَعْباً وَدارِماً
أَصابَهُمُ دَهْرٌ وَإِنْ كانَ مُفْجِعا
أَرَى كُلَّ مَأْفُونٍ وَكُلَّ حَزَنْبَلٍ
وَتِرْعِيَّةً شَهْدارَةً قَدْ تَضَلَّعا
وَسامَى الْمَعَالِي يَبْتَغِيها لِنَفْسِهِ
فَيا لَكَ دَهْراً لا يَزالُ مُرَوِّعا
قصائد مختارة
لهف نفسي على الزمان وفي
يحيى بن زياد الحارثي لهف نفسي على الزمان وفي أي زمانٍ دهتني الأزمان
وفتى كالقناة في الطرف منه
يحيى اليزيدي وفتى كالقناةِ في الطرف منه إن تأملتَ طرفَه استرخاءُ
خذ الطلق مع الأشق
خالد بن يزيد بن معاوية خذ الطلق مع الأشق وما يوجد في الطرق
وحباك الإله ملكا وإنصالا
محمد المعولي وحباك الإلهُ ملكاً وإنصالاَ وعزّاً يُطحْطِحُ الأَجْيالاَ
لله درك يا بن إسماعيل بل
محمد الشوكاني للهِ دَرُّكَ يا بْنَ إسماعِيلَ بَلْ للهِ دُرُّكَ فَهُوَ عِقْدُ بَهاءِ
أسقيط الطل فوق النرجس
ابن زيدون أَسَقيطُ الطَلِّ فَوقَ النَرجِسِ أَم نَسيمُ الرَوضِ تَحتَ الحِندِسِ