الكامل
والواردين إذا المياه تقسمت
سويد اليشكري
وَالوارِدينَ إِذا المياهُ تُقُسِّمَت
نُزُحَ الرَكي وَعاتِمَ الأَسدامِ
صلة العذولة لي من الهجران
عبد المحسن الصوري
صِلةُ العذُولَةِ لي مِن الهِجرانِ
وصدُودُها صِلَتي من الأزمانِ
أرأيت ما صنع القريب النائي
عبد المحسن الصوري
أرأيتَ ما صنع القريبُ النائي
أيامَ أغرب في حديث بُكائي
أرأيتني فيما أراك طروقا
عبد المحسن الصوري
أَرَأَيتَني فيما أَراكَ طَروقا
إِلا كَما أَشكو إِلَيكَ مَشوقا
طال الزمان وما ثناه ولا انثنى
عبد المحسن الصوري
طالَ الزَّمانُ وما ثَناهُ ولا انثَنَى
فَقِفا على شَحطِ النَّوى وتَبيَّنا
ما لكأس الأمير تأخذ منا
عبد المحسن الصوري
ما لكأسِ الأميرِ تأخذُ منَّا
أبداً والأميرُ يأخذُ منها
لم يسقني أحد فأشكو جوره
عبد المحسن الصوري
لَم يَسقِني أحدٌ فأشكو جَورَهُ
لكِن سُروري بالأميرِ سَقاني
من خص بالشكر الصديق فإنني
الطغرائي
من خصَّ بالشكر الصديقَ فإِنني
أحبو بخالص شكريَ الأعداءَ
ومساعد لي في البكاء مساهر
الطغرائي
ومساعدٍ لي في البكاء مُساهرٍ
بالليل يؤنِسُني بطيبِ لقائِهِ
لحن حتى أمرن طرفا بقلبي
عبد المحسن الصوري
لُحن حتى أمرن طرفاً بقلبي
وتوارين في سحائب نُقبِ
ومروح سري سرور لقائه
الطغرائي
ومُرّوِحٍ سِرّي سرورُ لقائِه
لولا اتصالُ فنائِه ببَقَائِهِ
كم ليلة ساهرت زهر نجومها
الطغرائي
كم ليلةٍ ساهرتُ زُهْرَ نجُومها
والجوُّ من أنفاسِ وجديَ شاحِبُ