الكامل
ولقد عجبت لفعلة المستنصر
يوسف بن هارون الرمادي
وَلَقَد عَجِبتُ لِفِعلَةِ المُستَنصِرِ
إِذ أَكثَفَ الجَيشَ اللُّهامَ لِجَعفَرِ
طرقتك زينب والركاب مناخة
يزيد بن معاوية
طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌ
بِجُنوبِ خَبتٍ وَالنَدى يَتَصَبَّبُ
أومى لتقبيل البساط خنوعا
يوسف بن هارون الرمادي
أَومى لِتَقبيل البِساطِ خُنُوعا
فَوَضَعتُ خَدّي في التُّراب خُضُوعا
زموا جمالهم وبدد شملهم
الطغرائي
زمُّوا جِمالَهُمُ وبدَّدَ شْملَهُمْ
بينٌ ولم يرعَ المقيمَ الراحلُ
وحياة لحظ قد سطا بحسامه
ابن سودون
وحياة لحظ قد سطا بحُسَامه
وسبى الحشا عبثاً برشق سهامه
في لحظ طرفك عبرة لسقامه
يوسف بن هارون الرمادي
في لَحظِ طَرفِكَ عَبرَةٌ لِسَقامِهِ
وَفَعالُهُ فِعلُ الحمام المُتلِفِ
فيم المقام على الهوان وهمتي
الطغرائي
فِيمَ المُقامُ على الهَوانِ وهِمَّتِي
ترمي المرامي بي وسيفي مِخذَمُ
ومهند أخذ العيون بمائه
يوسف بن هارون الرمادي
وَمُهَنَّدٍ أَخَذَ العُيونَ بِمائِهِ
فَكَأنَّها في دَمعِها الجوَّالِ
يا نظرة بشرخ شبابي
مرج الكحل
يا نَظرَةً بِشَرخٍ شَبابي
وَقَضى عَلَيَّ نَعيمُها بِعَذابِ
كم ليلة بتنا وجدي عينه
الطغرائي
كم ليلةٍ بِتنا وَجَدّي عينُهُ
يقظى وأجفانُ الخُطوبِ نيامُ
بكت السحاب على الرياض فحسنت
يوسف بن هارون الرمادي
بَكَتِ السَّحابُ عَلى الرِّياض فَحَسَّنَت
مِنها غروساً مِن دُموع ثكُولِ
أما العلوم فقد ظفرت ببغيتي
الطغرائي
أما العلومُ فقد ظَفِرْتُ ببغْيتي
منها فما أحتاجُ أنْ أتعلَّمَا