الكامل
يا من له كل المحاسن تنسب
ابن سودون
يا مَن له كل المحاسن تُنسب
خَلقاً وخُلقاً فيك مدحي أنسب
نظري إلى لمع الوميض حنين
الطغرائي
نظري إِلى لمع الوميضِ حنينُ
وتنفُّسِي لصَبا الأصيلِ أنينُ
بأبي رشا هام الفؤاد بحبه
مرج الكحل
بِأَبي رَشاً هامَ الفُؤادُ بِحُبّه
وَتَقَطَّعَت مِن لَوعَةٍ أَفلاذُهُ
عرج بمنعرج الكثيب الأعفر
مرج الكحل
عرِّج بِمُنعَرَجِ الكَثيبِ الأَعفَرِ
بَينَ الفُراتِ وَبَينَ شَطِّ الكَوثَرِ
ومشمر الأصداغ يهدي ريقه
الطغرائي
ومشمِّرِ الأصداغِ يُهدي ريقَهُ
من خمرِهِ سُكراً إِلى أجفانِهِ
أرأت جفونك مثله من منظر
مرج الكحل
أَرأَت جُفونُكَ مِثلَهُ مِن مَنظَرِ
ظِلٌّ وَشَمسٌ مِثلُ خَدِّ مَعذّرِ
أما الوفاء فقد ضمنت نجازه
الطغرائي
أما الوفاءُ فقد ضَمِنْتُ نِجَازَهُ
ولمحتُ نَورَ النُجْحِ في أغصانِهِ
اذكر ذنوبك أيها ذا الناسي
مرج الكحل
اِذكُر ذُنوبَكَ أَيُّها ذا الناسي
وَاِستَغفرنّ اللَه رَبّ الناسِ
نغدو إليك إذا اعترتنا حاجة
الطغرائي
نغدُو إليكَ إِذا اعترتْنَا حاجةٌ
ونصُدُّ عنكَ إِذا توسَّمْنَا الغِنَى
دع عنك قسطاس اللسان ولا تزن
مرج الكحل
دَع عَنكَ قِسطاسَ اللِسانِ وَلا تَزن
مَن كُنت تَحسَبُ راجِحاً أَو ناقِصا
لما تهددني نصير بالنوى
يوسف بن هارون الرمادي
لَمّا تَهَدَّدَني نَصيرٌ بِالنَّوى
أُفزِعتُ مِن نَأيٍ إِلى هِجران
من كان أخطأه الزمان بكيده
الطغرائي
من كان أخطأهُ الزمانُ بكيدِهِ
فلديَّ من كيدِ الزمان فريُّهُ