العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الطويل الوافر
أرأت جفونك مثله من منظر
مرج الكحلأَرأَت جُفونُكَ مِثلَهُ مِن مَنظَرِ
ظِلٌّ وَشَمسٌ مِثلُ خَدِّ مَعذّرِ
وَجَداوِلٌ كَأَراقمٍ حَصباؤها
كَبُطونِها وَحَبابُها كَالأَظهُرِ
وَقَرارَةٍ كَالعَشرِ ثَنيَ خَميلَةٍ
سالَت مَذانِبُها بِها كَالأَسطُرِ
فَكَأَنَّها مَشكولَةٌ بِمصندلٍ
مِن يانِعِ الأَزهارِ أَو بِمُعَصفَرِ
أَمَلٌ بَلَغناهُ بِهضبِ حَديقَةٍ
قَد طَرّزَتهُ يَدا الغَمامِ المُمطِرِ
فَكَأَنَّهُ وَالزَهرُ تاجٌ فَوقَهُ
مَلِكٌ تَجَلّى في بِساطٍ أَخضَرِ
راقَ النَواظِرَ مِنهُ رائِقُ مَنظَرٍ
يَصفُ النَضارَةَ عَن جِنان الكَوثَرِ
كَم قادَ خاطِرَ خاطِرٍ مُستَوفز
وَكَم اِستَفَزَّ جَمالُهُ مِن مُبصِرِ
لَو لاحَ لي فيما تَظاهَرَ لَم أَقُل
عَرِّج بِمُنعرجِ الكَثيبِ الأَعفرِ
قصائد مختارة
حيااا كات
هيلدا إسماعيل بلا مقاساتٍ .. أحلامنا..
تنكلوا عن بطن مكة إنها
عبد الله بن الزبعرى تَنَكَلّوا عن بَطنِ مَكَّةَ إِنَّها كانَت قَديماً لا يُرامُ حَريمُها
أهم بشكوى الدهر ثم تردني
الحيص بيص أهُمُّ بشكْوى الدهر ثمَّ ترُدُّني عَوارفُ من نُعْماكُمُ ومكارِمُ
تذكرت ما بين العذيب وبارق
المتنبي تَذَكَّرتُ ما بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِ مَجَرَّ عَوالينا وَمَجرى السَوابِقِ
يمينا بمن لاقى على غير موعد
الباجي المسعودي يَميناً بِمَن لاقى عَلى غَيرِ مَوعِدِ لِمَن فَضلُهُ لِلحُبِّ في القَلبِ غارِسُ
جوانح للغرام بها وشوم
الأبيوردي جَوانحُ لِلغَرامِ بِها وُشومُ وَأَجفانٌ عَلى أَرَقٍ تَحومُ