العودة للتصفح

بكت السحاب على الرياض فحسنت

يوسف بن هارون الرمادي
بَكَتِ السَّحابُ عَلى الرِّياض فَحَسَّنَت
مِنها غروساً مِن دُموع ثكُولِ
فَكَأَنَّها وَالطلُّ يُشرِقُ فَوقَها
وَشيٌ يُحاكُ بِلُؤلُؤٍ مَفصُولِ