العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط البسيط الرمل مجزوء الكامل
ومهند أخذ العيون بمائه
يوسف بن هارون الرماديوَمُهَنَّدٍ أَخَذَ العُيونَ بِمائِهِ
فَكَأنَّها في دَمعِها الجوَّالِ
أَسرى مِن السرَّاءِ في الأَرواحِ بَل
أَسرى مِن الأَرواح في الأَوصالِ
إِن كانَ لِلآجالِ جِسمٌ ظاهِرٌ
لِلعَينِ فَهوَ مُجَسِّمُ الآجالِ
قصائد مختارة
ولربما سلت لنا من مائها
المعتمد بن عباد وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا
قالت لقيت الذي لم يلقه أحد
أحمد بن طيفور قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ قُلتُ الدَليلُ عَلى ذاكَ الَّذي أَجِدُ
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلان قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
غضب الأحمق إذ مازحته
أبان الالحقي غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه
هن الوجوه الناضره
ابن نباته المصري هنّ الوجوهُ الناضرَه عيني إليها ناظره