الكامل
يا راكب الوابور ينتهب المدى
عبد الله فكري
يا راكب الوابور ينتهب المدى
عجلا ويطوى الميل بعد الميل
دعني من التفنيد والتأنيب
الكيذاوي
دَعني من التفنيدِ والتأنيبِ
فلربّ رأيٍ كان غير مصيبِ
سرت من برزخ ناء بعيد
الكيذاوي
سَرت مِن برزخٍ ناءٍ بعيد
وَوجه الصبح متّصح العمودِ
امنع من الأعداء عرضك لا تكن
سويد بن الخذاق
امْنَعْ مِنَ الْأَعْداءِ عِرْضَكَ لا تَكُنْ
لَحْماً لِآكِلِهِ بِعُودٍ يُشْتَوَى
طرق الخيال دجى وزار وساد
الكيذاوي
طَرَقَ الخيالُ دجىً وزارَ وسادِ
فَنفى هجوعي طيفهُ ورقادِ
عرج نحي بذي الكوير طلولا
كعب الغنوي
عَرِّج نُحَيَّ بِذي الكُوَيرِ طلولا
أَمسَت مُوَدِّعَةَ العِراصِ حُلولا
وإذا عتبت على أخ فاستبقه
كعب الغنوي
وَإِذا عَتَبتَ عَلى أَخٍ فَاِستَبقِهِ
لِغَدٍ وَلا تَهلِك بِلا إِخوانِ
قف بالديار مخاطبا واستخبر
الكيذاوي
قِف بالدِيارِ مُخاطباً واِستخبرِ
وَأَعِد خِطابكَ للديارِ وكرّرِ
أترى سفينا في البحار سوائرا
الكيذاوي
أَتَرى سفيناً في البحارِ سوائراً
يَقطعنَ مِن لججِ البحارِ زَواخِرا
أَتراه قاسى من الهوى ما قاسى
الكيذاوي
أَتراهُ قاسى منَ الهوى ما قاسى
جهلاً وَما في ما توقّع قاسى
إن يقتلوك أبا حكيم غدرة
سراقة البارقي
إِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةً
فَلقد تَشُدُّ فَتَقتلُ الأبطالا
لمن الديار كانهن سطور
سراقة البارقي
لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُ
قَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُ