الكامل
قد كنت أحسب يابن قين مجاشع
سراقة البارقي
قد كنت أحسِبُ يابنَ قَين مجاشِعٍ
أن قد خَصاك فلا تغِطُّ جريرُ
إن الاحبة آذنوا بترحل
سراقة البارقي
إِنَّ الاَحِبّةَ آذَنُوا بِتَرَحُّلِ
وَبصُرمِ حَبلِكَ بَاكِراً فَتَحَمّل
لمن المنازل بالصحيفة تعرف
الكيذاوي
لِمَن المنازلُ بالصحيفةِ تعرفُ
قفراً كأنّ رسومهنَّ الأحرفُ
زعمت ربيعة وهى غير ملومة
سراقة البارقي
زَعَمَت رَبِيعَةُ وَهىَ غَيرُ مَلُومَةٍ
أَنَّى كَبِرتُ وَأَنَّ رَأسِى أَشيَبُ
يا من أرانا بالفراق مهالكا
الكيذاوي
يا مَن أَرانا بالفراقِ مَهالكا
لمّا غدونَ بهِ الحدوج دَوالكا
أخطرت مهري في الرهان بحاجة
عجلان بن نكرة
أَخْطَرْتُ مُهْرِي فِي الرِّهانِ بِحاجَةٍ
وَمِنَ اللَّجاجَةِ ما يَضُرُّ وَيَنْفَعُ
كلف شجته معالم الأطلال
الكيذاوي
كَلِفٌ شَجتهُ معالم الأطلالِ
لمّا عَفت وخلت من النزالِ
غصن لجيني بدت في رأسه
جلال الدين المكرم
غصن لجيني بدت في رأسه
صفراءُ عَزَّتْ أنْ تُلامِسَها اليدُ
يا أيها الناس افهموا ما قاله
جلال الدين المكرم
يا أيّها الناسُ افهموا ما قاله
مَلَكُ الزلازل أو إليه أشارا
الحر اصبح في هواك رقيقا
أبو المحاسن الكربلائي
الحر اصبح في هواك رقيقا
يهدي لوجنتك النسيب رقيقا
حكم الصبابة أن يبيت مؤرقا
أبو المحاسن الكربلائي
حكم الصبابة أن يبيت مؤرقا
ويشيم ومض البارق المتألقا
مهلا أبا بكر فزندك أضيق
بديع الزمان الهمذاني
مهلاً أبا بكْرٍ فزندك أضيقُ
وأخْرَسْ فإن أخاك حيٌّ يُرزقُ