العودة للتصفح المتقارب السريع الطويل الطويل الوافر الكامل
لك في المعالي الآن مطلع عزة
خليل الخوريلَكَ في المَعالي الآن مَطلَعُ عِزَّةِ
وَمِنَ المَفيضِ السَعدِ منبعُ نِعمَةِ
لا زِلتَ تَظفُرُ بِالسَعادَةِ بِالِغاً
أَوجَ المَراتِبِ رافِلاً بِالبَهجَةِ
فَقَد اِتَّضَعَتَ عَلى الوَداعَةِ سالِكاً
فَصَعدتَ مُرتَقياً لا شَرَفِ رُتبَةِ
أَحسَنتَ سَعيَكَ بِالصَداقَةِ وَالهُدى
فَظَفَرتَ في إِحسانِ أَعظَمِ دَولَةِ
فيكَ اِنطَوى اللُطفُ الخَفيُّ مُحجَّباً
فَظَهَرتَ لِلعَليا بِأَعظَمِ حِلَّة
شَيَّدتَ لِلوَطنِ العَزيز مَفاخِراً
وَاِمتَزتَ بِالإِفضالِ بَينَ المِلَّةِ
لَكَ في رُبى الشَهباءِ ذِكرٌ دائِمٌ
مِنهُ يَفوحُ الطَيبُ كُلُ عَشيَةِ
وَمَآثِرٌ في اللاذِقِية جَمَّةٌ
يَثنى عَلَيكَ بِها بِأَخلَص نَيَّةٍ
وَعَلى عُلى لُبنان فَضلٌ شامِخٌ
فَوقَ الشَوامِخِ مُعلِنٌ بِالمنَّةِ
وَبِأُفقِ بَيروتٍ شُعاعَكَ قَد سَما
يَجلو العُيونَ يَزيلُ كُلُ دَجنَّةِ
فيها اِبنَتَ مِن المَحامِدِ ما اِقتَضى
تَخليدَ ذِكرِكَ في قُلوبِ الأُمَّةِ
إِن كُنتَ تَرحَل بِالسَعادَةِ وَالسَنى
فَبَنا لِبُعد ضِياكَ أَعظَمُ حرقَةِ
لَكَ في مَقامِكَ بَهجَةٌ وَتَنعُّمٌ
وَعَلى خَليلكَ حَسرَةٌ في حَسرَةِ
قَد قامَ ما بَينَ المَسَرَّةِ وَالأَسى
يَشكو وَيَشكُر حامِداً لِلقُدرَةِ
لَما راءَكَ مَليكَنا ذا هِمَّةٍ
تَشفي الفُؤاد بِكَشفِ كُلِّ ملَّمةِ
وَلّاكَ في القُدسِ الشَريف مُعظَّماً
يا كَعبَةَ الفَضلِ الحَميدِ الشهرَةِ
وَغَدا يُنادي بِالعِباد مُؤَرِّخاً
أَنا حارِسُ الحَرَمِ المَنيعِ بِعزَّةِ
قصائد مختارة
سنى آنس الغرب فيه هدى
جبران خليل جبران سَنى آنَسَ الْغَرْب فِيهِ هُدَى فَحَيَّاهُ بِالبشْرِ لَمَّا بَدا
قد بكرت عاذلتي بكرة
عمرو الباهلي قَد بَكَرَت عاذِلَتي بُكرَةً تَزعُمُ أَنّي بِالصِبا مُشتَهِر
ولما أتى العيد السعيد أتيت في
ابن الجياب الغرناطي ولما أتى العيد السعيد أتيت في ضحاه مصلاه وقد عظم الحَفلُ
وليلة ليل قد رفعت سناءها
الفرزدق وَلَيلَةِ لَيلٍ قَد رَفَعتُ سَناءَها بِآكِلَةٍ لِلثاقِبِ المُتَوَقِّدِ
ألا قل للوزير مقال مثن
الشريف المرتضى ألا قلْ للوزير مقالَ مُثْنٍ بما يولي من المِنَنِ الجِسامِ
بعد المعاطف والروادف لم ترق
القاضي الفاضل بَعدَ المَعاطِفِ وَالرَوادِفِ لَم تَرُق أَجفانَ عَيني بانَةٌ وَكَثيبُ