الكامل
يا من يدلس شيبه بخضابه
الشريف العقيلي
يا مَن يُدَلِّسُ شَيبَهُ بِخِضابِهِ
إِنَّ المُدَلِّسَ لا يَزالُ مُريبا
الذنب ذنبك والقصاص على الشقي
خليل الخوري
الذَنبُ ذَنبَكَ وَالقَصاصُ عَلى الشَقي
وَاللَهُ مثلكِ في الهَوى لَم أَلتَقي
عد للمعالي يا فؤاد فؤادا
خليل الخوري
عُد لِلمَعالي يا فُؤادُ فُؤاداً
لِلمَلك رُكناً لِلبِلاد عِمادا
إلى المجلس العالي دعتك المسائل
خليل الخوري
إِلى المَجلس العالي دَعتكَ المَسائِلُ
فَقُم لِلمَعالي فَهِيَ عَنكَ تَسائَلُ
للسيف والأقلام قام مشير
خليل الخوري
لِلسَيفِ وَالأَقلامِ قامَ مُشيرُ
وَبَدا وَزيرٌ بِالرَشادِ مُشيرُ
إني لأحفظ ود من صافيته
الشريف العقيلي
إِنّي لأَحفَظُ وُدَّ مَن صافَيتُهُ
وُدّي وَأَصفَحُ دائِباً عَن عَتبِهِ
أحننت للأوطان منجذبا لنا
خليل الخوري
أَحنَنتَ لِلأَوطانِ مُنجَذِباً لَنا
أَم أَنتَ لاهٍ حَيثُما تَجد المُنى
ولقد لقيت على الدريجة ليلة
كثير عزة
وَلَقَد لَقيتَ عَلى الدُريجَةِ لَيلَةً
كانَت عَليكَ أَيامِنًا وَسُعودا
إن المليك قد اصطفى من جيشه
خليل الخوري
إِن المَليك قَد اِصطَفى مِن جُيشِهِ
بَطَلاً أَميناً في العِبادِ جَليلا
أسيان ما في الأيك ناح حمامه
الكيذاوي
أسيّان ما في الأيكِ ناحَ حمامهُ
بعدَ الملا إلّا وحمّ حمامهُ
بالله ما سرت الجنوب نسيما
الكيذاوي
باللّه ما سرت الجنوبُ نسيما
إلّا وأهدَت من سعاد شَميما
هل ذاك بدر لاح تحت غمام
الكيذاوي
هَل ذاكَ بدرٌ لاحَ تحتَ غمامِ
أَم ذاكَ وجه أميم تحت لثامِ