الكامل
يا موقد النار الذي لم يأل في
ابن الخياط
يا مُوقِدَ النّار الَّذِي لَمْ يَأْلُ في اسْ
تِخْراجِ ماءِ الْوَرْدِ غايَةَ جَهْدِهِ
من ناشد لي في حديثة شادنا
أبو المحاسن الكربلائي
من ناشد لي في حديثة شادناً
فارقته بالكره مني لا الرضا
أو ما ترى قلق الغدير كأنما
ابن الخياط
أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما
يَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَناطِقِ
يا مؤذيا بالنار جسم محبه
ابن الخياط
يا مُؤْذِياً بالنّارِ جِسْمَ مُحِبِّهِ
نارُ الْجَوى أَحْرى بِأَنْ تُؤْذِيهِ
وإذا تكاثرت الهموم ولم يكن
أبو المحاسن الكربلائي
وإذا تكاثرت الهموم ولم يكن
لك في لقاها عدّة ودفاع
يا حسنها صفراء ذات تلهب
ابن الخياط
يا حُسْنَها صَفْراءَ ذاتَ تَلَهُّبٍ
كَالنّارِ إلاّ أَنَّها لا تَلْفَحُ
الشعر أصعب مذهبا ومصاعدا
بديع الزمان الهمذاني
الشعر أَصْعَبُ مذهباً ومصاعِداً
من أن يكون مطيعُهُ في فكِّه
لا يفرح المحزون في أحزانه
حسن حسني الطويراني
لا يُفرِحُ المحزونَ في أَحزانه
ويُزيلُ همَّ الوالهِ المتحسِّرِ
لصبا الحجاز بكى وإن لم يطرب
حسن حسني الطويراني
لصَبا الحجازِ بَكى وَإِن لَم يَطربِ
صبٌّ تمسك من شذاه الطيِّبِ
قرب البهار وفاحت الأزهار
حسن حسني الطويراني
قَرُبَ البَهارُ وَفاحَت الأَزهارُ
وَترنّمت في عُودها الأَطيارُ
ألهى القلوب بقده المتأود
حسن حسني الطويراني
أَلهى القُلوبَ بقدّهِ المُتأوّدِ
وَسبى العُقولَ بخدّه المتورّدِ
ذكر الغضا فتلهب الأحشاء
حسن حسني الطويراني
ذُكِرَ الغَضا فَتلهب الأَحشاءُ
وَبَكى العَقيقُ وَما يَحير بُكاءُ