الكامل
عرج نحي بذي الكوير طلولا
كعب الغنوي
عَرِّج نُحَيَّ بِذي الكُوَيرِ طلولا
أَمسَت مُوَدِّعَةَ العِراصِ حُلولا
وإذا عتبت على أخ فاستبقه
كعب الغنوي
وَإِذا عَتَبتَ عَلى أَخٍ فَاِستَبقِهِ
لِغَدٍ وَلا تَهلِك بِلا إِخوانِ
قف بالديار مخاطبا واستخبر
الكيذاوي
قِف بالدِيارِ مُخاطباً واِستخبرِ
وَأَعِد خِطابكَ للديارِ وكرّرِ
أترى سفينا في البحار سوائرا
الكيذاوي
أَتَرى سفيناً في البحارِ سوائراً
يَقطعنَ مِن لججِ البحارِ زَواخِرا
أَتراه قاسى من الهوى ما قاسى
الكيذاوي
أَتراهُ قاسى منَ الهوى ما قاسى
جهلاً وَما في ما توقّع قاسى
إن يقتلوك أبا حكيم غدرة
سراقة البارقي
إِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةً
فَلقد تَشُدُّ فَتَقتلُ الأبطالا
لمن الديار كانهن سطور
سراقة البارقي
لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُ
قَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُ
قد كنت أحسب يابن قين مجاشع
سراقة البارقي
قد كنت أحسِبُ يابنَ قَين مجاشِعٍ
أن قد خَصاك فلا تغِطُّ جريرُ
إن الاحبة آذنوا بترحل
سراقة البارقي
إِنَّ الاَحِبّةَ آذَنُوا بِتَرَحُّلِ
وَبصُرمِ حَبلِكَ بَاكِراً فَتَحَمّل
لمن المنازل بالصحيفة تعرف
الكيذاوي
لِمَن المنازلُ بالصحيفةِ تعرفُ
قفراً كأنّ رسومهنَّ الأحرفُ
زعمت ربيعة وهى غير ملومة
سراقة البارقي
زَعَمَت رَبِيعَةُ وَهىَ غَيرُ مَلُومَةٍ
أَنَّى كَبِرتُ وَأَنَّ رَأسِى أَشيَبُ
يا من أرانا بالفراق مهالكا
الكيذاوي
يا مَن أَرانا بالفراقِ مَهالكا
لمّا غدونَ بهِ الحدوج دَوالكا