الكامل
دعه يحن لشجوه وشجونه
الكيذاوي
دَعهُ يحنُّ لشجوهِ وشجونهِ
وَيسحُّ قطراً من غيوم عيونهِ
كلف شجته عشية أوطانه
الكيذاوي
كلفُ شجتهُ عشيّةً أوطانهُ
بعدَ الملا وتكاثَرت أشجانهُ
عرج بذات الكور والنسعين
الكيذاوي
عرِّج بذاتِ الكورِ والنسعينِ
لِمعالم دَرَست من العلمينِ
نفس المتيم في الصبابة شأنها
الكيذاوي
نفسُ المتيّمِ في الصبابةِ شأنُها
وصلُ الأحبّة والهوى أديانُها
أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى
أبو بكر بن عمار
أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى
والنجم قد صرف العنان عن السرى
قد رابه ولمثل ذلك رابه
العرجي
قَد رابَهُ وَلِمثل ذَلِكَ رابَهُ
وَقَعَ البَياضُ عَلى السَوادِ فَشابَهُ
غاداك من ريم الحيا صحويها
الكيذاوي
غاداك من ريم الحيا صحويها
متساجلاً في قطرهِ وعشيّها
هل كان في رجل جناح زائر
العرجي
هَل كانَ في رَجُلٍ جُناحٌ زائِرٍ
عَفٍ أَحَبَّ خَرِيدَةً مِعطارا
هل أنت إن ظعن الأحبة غادى
العرجي
هَل أَنتَ إِن ظَعَنَ الأَحِبَّةُ غادى
أَو قَبلَ ذَلِكَ مُدلِجٌ بِسَوادِ
ولقد اقول تصبرا وتكرما
كلثوم العتابي
ولقد اقول تصبرا وتكرما
لما تخرم ودك الايام
لو كان حيا قبلهن ظعائنا
العرجي
لَو كانَ حَيّا قَبلَهنَّ ظَعائِنا
حَيّا الحَطيمُ وُجُوهَهُنَّ وَزَمزَمُ
أمخوفي عدم التلاد وصافن
مالك بن حريم الهمداني
أَمُخَوِّفِي عَدَمَ التِّلادِ وَصافِنٌ
عِنْدِي وَحَيُّ الْحَوْشَبَيْنِ مُقِيمُ