العودة للتصفح مشطور الرجز الكامل الرمل المجتث الطويل
دعه يحن لشجوه وشجونه
الكيذاويدَعهُ يحنُّ لشجوهِ وشجونهِ
وَيسحُّ قطراً من غيوم عيونهِ
كلفٌ تواصلَ في الغرامِ حنينهُ
بِأنينهِ وأنينه بحنينهِ
يَبكي ويندبُ معلناً ببكائهِ
رَبعاً عفا مَغناه بعد قطينهِ
وَرِثَ الهوى والعشق عن غيلانهِ
وَعنِ ابن عجلان وعن ميمونهِ
تَتردّد الزفرات بينَ ضلوعهِ
وَيجلجل العبرات بين جفونهِ
وَالصبّ لا يُدعى بصبٍّ في الهوى
حتّى تخالط عقله بجنونهِ
دنفٌ تحكّم فيه ما لم يشتفى
بقراط وأفلاطونهِ
وَمهفهفٌ إِن ماسَ غصن قوامهِ
في البرد أخجل مائسات غصونهِ
سلبَ الحجى منّي ببهجةِ حسنهِ
وَالحسن يستلبُ الحجى بفنونهِ
نَفحاتهُ في نشرِها وأريجها
تُهدي ذكيَّ المسك من دارينهِ
يحوي الطبائعَ في الشتا في آبهِ
حرّاً وفي الوقدات من كانونهِ
وَيميسُ في بردِ الصبا متهزّعاً
كالخَيزرانِ إِذا اِنثنى في لينهِ
لا تحكينَّ بجيدهِ وعيونه
أجياد غزلان وأعين عينهِ
ما إِن رَنا باللحظِ منه مخالساً
إِلّا سبى عَقلي بسحرِ عيونهِ
ما إِن أخذت بجلّنارة خدّهِ
إلّا اِتّقى عن وجهه برونهِ
كُن للزَمانِ كَما تكون فإنّه
متقلّبُ الحالاتِ في تكوينهِ
وَاِحفَظ عنِ الحَمقى سرّك جاهداً
فالسرُّ لم يحفظهُ غير أمينهِ
وَاِحذر ذوي الأضغانِ حيثُ وَجدتهم
فلسان ربّ الضغن غير مبينهِ
وَالحقدُ تُخفيه القلوب كمثل ما
يُخفي الرمادُ الجمرَ تحت كمينهِ
كَم دافن لك ضغن داءٍ كامنٍ
وَيريكَ منه البشر غير دفينهِ
إنّي اِمرؤٌ فعلي يزيّن منطقي
وَالقولُ يَسعى الحرُّ في تزيينهِ
وَلَقد نظمتُ الشعرَ مُنتخباً له
وَنَسخت منهُ هزيله بسمينهِ
وَغدوتُ بالملك المتوّج واثقاً
بِقويّ ركنِ المكرُمات مكينهِ
بِفلاح نجل المحسنِ الملكِ الّذي
جَعلَ السماحةَ سنّةً في دينهِ
عمَّ الآنامَ غنيّهم وفقيرهم
بِملثّ نائلهِ وصوبِ هتونهِ
كالمزنِ إِن هَطلت عزالى ودقهِ
عمّت جميعَ سهوله وحزونهِ
وَمُجاهداً فيما يحاولُ راغباً
في عدلِ موسى لا غنى قارونهِ
أسدٌ وَلكن ما له من لبدةٍ
إلّا دلاص السردِ من موضونهِ
وَالبيض مِن بعضِ المخالبِ عنده
وقنا وشيج الخطّ بعض عرينهِ
وَتَرى الجلالَ يحوطه من خلفهِ
وأمامه ويساره ويمينهِ
اِنظر بعينيك نحوهُ تنظر إلى
طلق المحيّا صلته ميمونهِ
رامَ المكارمَ في المكارمِ شاؤه
فَكبوا حساراً كلّهم من دونهِ
وَالناسُ مُختلفونَ في أحوالهم
كالدهرِ يخلف حينه عن حينهِ
أَفَما رأيت الغيثَ في تمّوزهِ
في الجودِ دون الغيث في تشرينهِ
يا أيّها اللجّ الّذي أمواجهُ
تطمى على سيحون بل جيحونهِ
طاوِل بقومِك خيرَ قومٍ واِختبر
إنّ الجوادَ معقّب لحزونهِ
نَصروا رسولَ اللّه لما خصّه
بالوحيِ منه على يدى جبرينهِ
وَلَئن عرتك منَ العدوّ مكيدة
لا تَبتَئس فاللّه غير معينهِ
فرعون ذا الأوتاد أبطل كيدهُ
فاللّه ينصر عبدهُ ويعينه
فرعون ذا الأوتاد أبطلَ كيدهُ
ذو العرشِ عَن موسى وعن هارونهِ
فوحقّ مَن قَد كانَ أخرج يونساً
بِمشيئة قدريّة من نونهِ
وَأَعاده حيّاً وأنبتَ فوقه
شَجراً يظلّ عليه من يقطينهِ
وَفدى اِبن إبراهيم يومَ ذباحه
من بعد أن تلّهُ لجبينهِ
إنّي مدحتُكَ عن ودادٍ لم يكن
مَدحي لما ضاعفت من تثمينهِ
قصائد مختارة
يا رب سبعين له قد جمعت
عبد المطلب بن هاشم يَا رَبُّ سَبْعِينَ لَهُ قَدْ جُمِعَتْ فَأَذْبَحُ الذَّوْدَ الَّتِي قَدْ عُطِّلَتْ
أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
عروة بن الورد أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ حَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِ
إيه وادي النيل ما أبهى سناك
نبوية موسى إيه وادي النيل ما أبهى سناك ليس في البلدان مرغوباً سِواك
حبيب أنت مليكي
سليمان الصولة حبيبُ أنت مليكي فكيف أدعوك ملكي
عبوس شموس مصلخد مكابر
أبو زبيد الطائي عَبوسٌ شَموسٌ مُصلَخِدٌ مُكابِرٌ جَريءٌ عَلى الأَقرانِ لِلقِرنِ قاهِرُ
يا مفتيا بحرمة التنباك
عبد الكريم الممتن يا مفتياً بحرمة التنباك مِن غير علمٍ لا ولا إدراك