العودة للتصفح أحذ الكامل الطويل البسيط الكامل الطويل أحذ الكامل
إنما نوح الحمام
الكيذاويإنّما نوحُ الحمام
منهُ قد حمّ حمامِ
يا لَهُ مِن أعجميِّ الس
سجعِ في لحنِ الكلامِ
ردّد الأسجاعَ فاِوري
لي شواظاً من ضرامِ
فَنكى جرحاً قديماً
بعدَ برءٍ واِلتِئامِ
يا مَلومي يا ملومي
حسب من هذا الملامِ
أَنا راضٍ أنا راضٍ
بِمقاساتِ الغرامِ
وَعذاب الحبّ عذبٌ
لِلكئيبِ المُستهامِ
من ومن لي بِسعادٍ
بعدَ بينٍ واِنصرامِ
قادَ قَلبي قائدُ الحب
بِ إليها بزمامِ
بَخلت حتّى أَبت في
ذاكَ عن ردِّ السلامِ
لَم يَدع منّي هواها
غَير جلدي وعظامي
سَفرت في بردها كالش
شمسِ في غيم الجهامِ
وَتَثنّت كقضيبِ ال
بان مهتزّ القوامِ
لَم يَكُن لي غيرها يو
م رحل الحيّ أرامِ
كلّما فترت اللّح
ظَ رَمَتني بسهامِ
أَوقَدت بالهجر جمراً
لذعهُ في القلب حامِ
ونفَت واِستحرمت وص
لي مخافات الأنامِ
وَرَأت سفكَ دمي لي
سَ عليها بحرامِ
أَسفاً لو نلت منها
لثمَ ما تحت اللثامِ
لَو رآنا مبصرٌ بي
نَ اِعتناقٍ واِستلامِ
لَرأى منّا هلال الن
نقصِ في بدرِ التمامِ
يا خليليّ اِرتآ لي
واِرعَيا حقّ الذمامِ
وَاِسعداني بالبكا في
رسمِ أطلالٍ قدامِ
دمنٌ أَقوت زماناً
مِن سعادٍ وحزامِ
وَمَحت جدّتها الأع
وامُ عاماً بعد عامِ
وَبريقٌ هبَّ وهناً
كاشفاً ستر الظلامِ
سلّ من بين الأراعي
ل حساماً كالحسامِ
مثل صمصام أبي المن
صور في يوم الزحامِ
ملكٌ يعشى الورى مل
تَثِماً نسج القتامِ
تركَ الأعداءَ صرعى
بينَ قتلٍ وكلامِ
سهِروا في حربهِ واِس
تَحرموا طيب المنامِ
فقَضاهم نومةَ الده
ه إِلى يوم القيامِ
وَغذا هامهمُ في
ذلكَ أفراخ هامِ
يا مليكاً في حمى الإس
لامِ والعدلِ محامِ
يا حِمى الإقليم يا سي
حان يا طود شمامِ
عِش عزيزَ النفسِ يا من
نَفسه نفس عصامِ
في علا قيصر وكسرى
وأخلاق بن لامِ
لكَ مجدٌ مستطيلٌ
في سماء اللّه سامِ
قد بلغتَ النجمَ مجدا
راقياً أعلى مقامِ
وَحويتَ المال إرثاً
مِن همامٍ عن همامِ
قصائد مختارة
ما لي أنهنه عنك آمالي
ابن سناء الملك ما لي أُنَهْنِهُ عَنك آمَالي وأَصُدُّ عَنْكِ كأَنَّني قَالي
فلا تك مقصورا على علم واحد
حسن حسني الطويراني فلا تك مقصوراً على علم واحدٍ فلست بمستغنٍ عن العين بالأَخرى
حيوا المعالي فبدر الحسن قد طلعا
يوسف باخوس حيَوا المعالي فبدرُ الحسن قد طلعا وكوكب السعد في أفق الحمى لمعا
أكثرت في لوم المحب وعذله
ولي الدين يكن أكْثَرتَ في لَوْمِ المحب وعذلِه ووجدتَ قلبك خالياً من شُغلِه
هبت تغرد من فوق الأماليد
الكيذاوي هَبَّت تغرِّد من فوقِ الأماليدِ تُواصل السَّجع تغريداً بتغريدِ
لو كنت فيه هائما وحدي
العفيف التلمساني لَوْ كْنْتُ فِيهِ هَائِماً وَحْدِي لَعَذَرْتُ عُذَّالِي عَلى وَجْدِي