الكامل
زبانية الهوى
عبد الولي الشميرى
قالتْ وفي الخَدَّينِ دَمْعٌ واكفُ:
تأتي لِماذا؟ كان يكفي الهاتفُ
نفرت قلوصي من عتائر صرعت
جعفر بن أبي خلاس
نَفَرَتْ قَلُوصِي مِنْ عَتائِرَ صُرِّعَتْ
حَوْلَ السُّعَيْرِ تَزُورُهُ ابْنَةُ يَقْدُمِ
عسل
عبد الولي الشميرى
أَأَذوقُ مِن شَفَتَيْكِ يا حُبّي عَسَلْ؟
ما عادَ يَكفي أَلفُ مِلْيونٍ قُبَلْ
يا راكباً إن الأثيل مظنة
قتيلة بنت النضر
يا راكِباً إنَّ الْأُثَيْلَ مَظِنَّةٌ
مِنْ صُبْحِ خامِسَةٍ وَأَنْتَ مُوَفَّقُ
أقبل بوجه الإصطباح على الربى
الشريف العقيلي
أَقبِل بِوَجهِ الإِصطِباحِ عَلى الرُبى
فَوُجوهُها مُحمَرَّةُ الوَجناتِ
من قرقف عاطى المدير كؤوسها
أرسانيوس الفاخوري
من قرقفٍ عاطى المدير كؤوسها
شرباً فطابوا بالشراب نفوسا
إني لأحكام القضاء ملم
أرسانيوس الفاخوري
إني لأحكام القضاء ملم
ولسان حالي بالهوى متكلم
يا صاح عش متسربلا بطهارة
أرسانيوس الفاخوري
يا صاحِ عش متسربلاً بطهارةٍ
تُصبِ المعالي في على سربالها
ومهفهف كالغصن في حركاته
الشريف العقيلي
وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ
قَلبي عَلَيهِ أَرَقُّ مِن وَجناتِهِ
قل للمنازل بالكثيب الأعفر
سلم الخاسر
قُل لِلمَنازِلِ بِالكَثيبِ الأَعفَرِ
أُسقيتِ غادِيَةَ السَحابِ المُمطِرِ
لا تصغين إلى العذول وسقني
الشريف العقيلي
لا تُصغِيَنَّ إِلى العَذولِ وَسَقِّني
مَشمولَةً في حُمرَةِ الباذينجِ
لو مر بالأعمى لأب
جحظة البرمكي
لَو مَرَّ بِالأَعمى لأَب
صَرَ أَو بِعنّينٍ لَأَنعَظ