الكامل
إن المليك قد اصطفى من جيشه
خليل الخوري
إِن المَليك قَد اِصطَفى مِن جُيشِهِ
بَطَلاً أَميناً في العِبادِ جَليلا
أسيان ما في الأيك ناح حمامه
الكيذاوي
أسيّان ما في الأيكِ ناحَ حمامهُ
بعدَ الملا إلّا وحمّ حمامهُ
بالله ما سرت الجنوب نسيما
الكيذاوي
باللّه ما سرت الجنوبُ نسيما
إلّا وأهدَت من سعاد شَميما
هل ذاك بدر لاح تحت غمام
الكيذاوي
هَل ذاكَ بدرٌ لاحَ تحتَ غمامِ
أَم ذاكَ وجه أميم تحت لثامِ
دعه يحن لشجوه وشجونه
الكيذاوي
دَعهُ يحنُّ لشجوهِ وشجونهِ
وَيسحُّ قطراً من غيوم عيونهِ
كلف شجته عشية أوطانه
الكيذاوي
كلفُ شجتهُ عشيّةً أوطانهُ
بعدَ الملا وتكاثَرت أشجانهُ
عرج بذات الكور والنسعين
الكيذاوي
عرِّج بذاتِ الكورِ والنسعينِ
لِمعالم دَرَست من العلمينِ
نفس المتيم في الصبابة شأنها
الكيذاوي
نفسُ المتيّمِ في الصبابةِ شأنُها
وصلُ الأحبّة والهوى أديانُها
أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى
أبو بكر بن عمار
أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى
والنجم قد صرف العنان عن السرى
قد رابه ولمثل ذلك رابه
العرجي
قَد رابَهُ وَلِمثل ذَلِكَ رابَهُ
وَقَعَ البَياضُ عَلى السَوادِ فَشابَهُ
غاداك من ريم الحيا صحويها
الكيذاوي
غاداك من ريم الحيا صحويها
متساجلاً في قطرهِ وعشيّها
هل كان في رجل جناح زائر
العرجي
هَل كانَ في رَجُلٍ جُناحٌ زائِرٍ
عَفٍ أَحَبَّ خَرِيدَةً مِعطارا