الكامل
كل بأودية المدينة مغرم
ابن شيخان السالمي
كلٌّ بأودية المدينةِ مُغْرَمُ
وهوى ثراها في القلوب مُحكّمُ
لهوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ
ابن شيخان السالمي
لهوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ
فلذا يعودُ ليَ الغرام ويبدأُ
أتراك لطفا للقاء معيدا
خليل الخوري
أَتراكَ لُطفاً لِلقاء مَعيداً
أَم أَنتَ عَنا لا تَزالُ بَعيدا
ما بال مولى أنت ضامن غيه
كثير عزة
ما بالُ مولىً أَنتَ ضامِنُ غَيّهِ
فَإِذا رَأَيتَ الرُشدَ لَم يَرَ ما تَرى
يا من يدلس شيبه بخضابه
الشريف العقيلي
يا مَن يُدَلِّسُ شَيبَهُ بِخِضابِهِ
إِنَّ المُدَلِّسَ لا يَزالُ مُريبا
الذنب ذنبك والقصاص على الشقي
خليل الخوري
الذَنبُ ذَنبَكَ وَالقَصاصُ عَلى الشَقي
وَاللَهُ مثلكِ في الهَوى لَم أَلتَقي
عد للمعالي يا فؤاد فؤادا
خليل الخوري
عُد لِلمَعالي يا فُؤادُ فُؤاداً
لِلمَلك رُكناً لِلبِلاد عِمادا
إلى المجلس العالي دعتك المسائل
خليل الخوري
إِلى المَجلس العالي دَعتكَ المَسائِلُ
فَقُم لِلمَعالي فَهِيَ عَنكَ تَسائَلُ
للسيف والأقلام قام مشير
خليل الخوري
لِلسَيفِ وَالأَقلامِ قامَ مُشيرُ
وَبَدا وَزيرٌ بِالرَشادِ مُشيرُ
إني لأحفظ ود من صافيته
الشريف العقيلي
إِنّي لأَحفَظُ وُدَّ مَن صافَيتُهُ
وُدّي وَأَصفَحُ دائِباً عَن عَتبِهِ
أحننت للأوطان منجذبا لنا
خليل الخوري
أَحنَنتَ لِلأَوطانِ مُنجَذِباً لَنا
أَم أَنتَ لاهٍ حَيثُما تَجد المُنى
ولقد لقيت على الدريجة ليلة
كثير عزة
وَلَقَد لَقيتَ عَلى الدُريجَةِ لَيلَةً
كانَت عَليكَ أَيامِنًا وَسُعودا