الكامل
لك ذروة البيت العتيق عماده
سبط ابن التعاويذي
لَكَ ذُروَةُ البَيتِ العَتيقِ عِمادُهُ
وَمُقَلَّدُ السَيفِ الطَويلِ نِجادُهُ
وراح تريح الروح من تعب الهم
الشريف العقيلي
وَراحٍ تُريحُ الروحَ مِن تَعَبِ الهَمِّ
بَعَثتُ بِها كَرخِيَّةَ الأَبِ وَالأُمِّ
قم بين أكسار البيوت وناد
سبط ابن التعاويذي
قُم بَينَ أَكسارِ البُيوتِ وَنادِ
قَد طَرَّقَت أُمُّ العُلى بِجَوادٍ
وشاعر يحسدني دائما
الشريف العقيلي
وَشاعِرٍ يَحسُدُني دائِماً
وَالناسُ حَسّادٌ وَمَحسودُ
قد كنت ذا قولين فيك ومشكلا
سبط ابن التعاويذي
قَد كُنتُ ذا قَولَينِ فيكَ وَمُشكِلاً
هَل يَستَهِلُّ نَداكَ أَم هُوَ جامِدُ
لا تكثرن عتاب من لم يعتب
أسامة بن منقذ
لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِ
فمِن العَنَاءِ قِيادُ غَيرِ المُصْحِبِ
يا معمل الآمال دع خدع المنى
أسامة بن منقذ
يا مُعمِلَ الآمالِ دَعْ خُدَعَ المنى
فاليأسُ ينقضُ كلّ ما أبرَمتَهُ
لا زال أحمد في الورى محمودا
الشريف العقيلي
لا زالَ أَحمَدُ في الوَرى مَحمودا
فَلَقَد كَساني جودُهُ المَوجودا
الغيم يبسط في السماء ويفرش
الشريف العقيلي
الغَيمُ يُبسَطُ في السَماءِ وَيُفرَشُ
وَالزَهرُ يُخرَطُ في الرِياضِ وَيُنقَشُ
الأرض تضحك والسماء بضدها
الشريف العقيلي
الأَرضُ تَضحَكُ وَالسماءُ بِضِدِّها
وَالقُضبُ تَرقُصُ في غَلائِلَ وَردِها
لبس الربيع على الجزيرة عشبه
الشريف العقيلي
لَبِسَ الرَبيعُ عَلى الجَزيرَةِ عُشبَهُ
ما بَينَ رَيحانٍ إِلى نَمّامِ
يا من رعيت له الوداد تمسكا
سبط ابن التعاويذي
يا مَن رَعَيتُ لَهُ الوِدادَ تَمَسُّكاً
بِعُهودِهِ فَغَدا لِعَهدي نابِذا