الكامل
قد كنت أكتم ما تجن جوانحي
سبط ابن التعاويذي
قَد كُنتُ أَكتُمُ ما تُجِنُّ جَوانِحي
حَذَرَ الوُشاةِ عَليكِ وَالرُقَباءِ
وذي حلة من نسيج الزمان
الشريف العقيلي
وَذي حُلَّةٍ مِن نَسيجِ الزَمانِ
يُضاحِكُ أَحمَرُها الأَصفَرا
حتام أرضى في هواك وتغضب
سبط ابن التعاويذي
حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُ
وَإِلى مَتى تَجني عَليَّ وَتَعتَبُ
يا معشر الرؤساء والأصحاب
سبط ابن التعاويذي
يا مَعشَرَ الرُؤَساءِ وَالأَصحابِ
وَجَماعَةَ السُؤّالِ وَالطُلّابِ
كفى حزني أنى أروع بالنوى
الشريف العقيلي
كَفى حَزَني أَنّى أُرَوِّعُ بِالنَوى
وَأَنّي بِلا صَبرٍ عَلَيهِ أُعَوِّلُ
مالي على جور الليالي صاحب
سبط ابن التعاويذي
مالي عَلى جَورِ اللَيالي صاحِبٌ
أَدعوهُ غَيرُ الصاحِبِ اِبنِ الصاحِبِ
يأيهذا الكاتب المستثقل
الشريف العقيلي
يَأَيُّهَذا الكاتِبُ المُستَثقَلُ
مِن حَقِّ مِثلِكَ أَن يَكونَ يُمَثَّلُ
عصر الشباب تصرمت أوقاته
سبط ابن التعاويذي
عَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُ
وَتَبَسَّمَت عَن فَجرِها لَيلاتُهُ
إن الأجل وما رأى أحدا
سبط ابن التعاويذي
إِنَّ الأَجَلَّ وَما رَأى أَحَداً
في كُربَةٍ إِلّا وَفَرَّجَها
يأيها الأعمى الذي لا يبصر
الشريف العقيلي
يَأَيُّها الأَعمى الَّذي لا يُبصِرُ
حَتّامَ قُل لي سَيِّئاتُكَ تَكثُرُ
قوم إذا التثموا رأيت أهلة
الشريف العقيلي
قَومٌ إِذا التَثموا رَأَيتُ أَهِلَّةً
فَإِذا هُمُ سَفَروا رَأَيتُ شُموسا
صاحبهم بترفق ما أصحبوا
أسامة بن منقذ
صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا
وتَجافَ عن تَعنِيفهم إن اذنَبوا