الكامل

وأخ نداه ندى لذيذ المشرب

الشريف العقيلي
الكامل
وَأَخٍ نَداهُ نَدىً لَذيذُ المَشرَبِ إِن فاضَ فاضَ بِنائِلٍ مُستَعذِبِ

رحلتم فكم من أنه بعد حنة

جحظة البرمكي
الكامل
رَحَلتُم فَكَم مِن أَنَّةٍ بَعدَ حَنَّةٍ مُبَيِّنَةٍ لِلنّاسِ حُزني عَلَيكُمُ

أشتات

عبد الولي الشميرى
الكامل
أنا، والقَصيدةُ، والحَبيبةُ، والقَلَمْ وصُداعُ يومٍ بالسّياسةِ والتَّحاوُرِ والأَلَمْ

لي صاحب حر من الأصحاب

الشريف العقيلي
الكامل
لي صاحِبٌ حُرٌّ مِنَ الأَصحابِ جَذَعُ التَواضُعِ قارِحُ الإِعجابِ

حي المنازل قد عفت أطلالها

كثير عزة
الكامل
حَيِّ المَنازِلَ قَد عَفَت أَطلالُها وَعَفا الرُسومَ بِمورِهِنَّ شَمالُها

إربع فحي معارف الأطلال

كثير عزة
الكامل
إِربَع فَحَيِّ مَعارِفَ الأَطلالِ بِالجَزعِ مِن حُرُصٍ فَهُنَّ بَوالِ

زبانية الهوى

عبد الولي الشميرى
الكامل
قالتْ وفي الخَدَّينِ دَمْعٌ واكفُ: تأتي لِماذا؟ كان يكفي الهاتفُ

نفرت قلوصي من عتائر صرعت

جعفر بن أبي خلاس
الكامل
نَفَرَتْ قَلُوصِي مِنْ عَتائِرَ صُرِّعَتْ حَوْلَ السُّعَيْرِ تَزُورُهُ ابْنَةُ يَقْدُمِ

عسل

عبد الولي الشميرى
الكامل
أَأَذوقُ مِن شَفَتَيْكِ يا حُبّي عَسَلْ؟ ما عادَ يَكفي أَلفُ مِلْيونٍ قُبَلْ

يا راكباً إن الأثيل مظنة

قتيلة بنت النضر
الكامل
يا راكِباً إنَّ الْأُثَيْلَ مَظِنَّةٌ مِنْ صُبْحِ خامِسَةٍ وَأَنْتَ مُوَفَّقُ

أقبل بوجه الإصطباح على الربى

الشريف العقيلي
الكامل
أَقبِل بِوَجهِ الإِصطِباحِ عَلى الرُبى فَوُجوهُها مُحمَرَّةُ الوَجناتِ

من قرقف عاطى المدير كؤوسها

أرسانيوس الفاخوري
الكامل
من قرقفٍ عاطى المدير كؤوسها شرباً فطابوا بالشراب نفوسا