العودة للتصفح الكامل الكامل الرجز المتقارب الخفيف
ومعذرين كأن نبت خدودهم
الشريف العقيليوَمُعَذَّرينَ كَأَن نَبَت خُدودِهِم
أَقلامُ مِسكٍ تَستَمِدُّ خَلوقا
قَرَنوا البَنَفسَجَ بِالشَقيقِ وَنَظَّموا
تَحتَ الزَبَرجَدِ لُؤلُؤاً وَعَقيقا
فَهُمِ الَّذينَ إِذا الخَلِيُّ رَآهُم
وَجَدَ الهَوى بِهِمُ إِلَيهِ طَريقا
قصائد مختارة
يا سالبا قمر السماء جماله
ابن حمديس يا سالباً قَمَرَ السّماء جَمالَهُ ألبَستَني للحزْنِ ثوبَ سمائِهِ
ومغوث بعد الهدو أجبته
إبراهيم بن هرمة وَمُغَوّثٍ بَعدَ الهُدوِّ أَجَبتُهُ وَلِسانُهُ وَعثُ اللَهاةِ قَطيعُ
لي طيلسان أنا في يديه
ابن الرومي لي طيلسانٌ أنا في يديه مثلُ الأسير خانعٌ لدَيهِ
ضممت خيالك لما أتى
صلاح الدين الصفدي ضممت خيالك لما أتى وقبلته قبلة المغرمِ
صورة فوتوغرافية في جيبي لصديق أحمل إسمه
عبد الخالق كيطان أنت تحلّق الآن بالقرب من أبينا (*) ينظر إليك بحنوّ، والنظرة تلك تكشفُ عجزاً ما
لست ممن يظن فيه سوى ما
ابن قلاقس لَسْتُ مِمَّنْ يُظَنُّ فيه سِوَى ما يقتضيهِ الوِدادُ في الإِفْراطِ