الكامل
يا معمل الآمال دع خدع المنى
أسامة بن منقذ
يا مُعمِلَ الآمالِ دَعْ خُدَعَ المنى
فاليأسُ ينقضُ كلّ ما أبرَمتَهُ
لا زال أحمد في الورى محمودا
الشريف العقيلي
لا زالَ أَحمَدُ في الوَرى مَحمودا
فَلَقَد كَساني جودُهُ المَوجودا
الغيم يبسط في السماء ويفرش
الشريف العقيلي
الغَيمُ يُبسَطُ في السَماءِ وَيُفرَشُ
وَالزَهرُ يُخرَطُ في الرِياضِ وَيُنقَشُ
الأرض تضحك والسماء بضدها
الشريف العقيلي
الأَرضُ تَضحَكُ وَالسماءُ بِضِدِّها
وَالقُضبُ تَرقُصُ في غَلائِلَ وَردِها
لبس الربيع على الجزيرة عشبه
الشريف العقيلي
لَبِسَ الرَبيعُ عَلى الجَزيرَةِ عُشبَهُ
ما بَينَ رَيحانٍ إِلى نَمّامِ
يا من رعيت له الوداد تمسكا
سبط ابن التعاويذي
يا مَن رَعَيتُ لَهُ الوِدادَ تَمَسُّكاً
بِعُهودِهِ فَغَدا لِعَهدي نابِذا
يا من تعرض بالمعاصي خلها
الشريف العقيلي
يا مَن تَعَرَّضَ بِالمَعاصي خَلِّها
وَاِحتَل لِما يُنجيكَ ساعَةَ تُعرَضُ
شكري لسيب نوالك الغمر
سبط ابن التعاويذي
شُكري لِسَيبِ نَوالِكَ الغَمرِ
شُكرُ الرِياضِ لِوابِلِ القَطرِ
أعدم فؤادك همه بمدامة
الشريف العقيلي
أَعدِم فُؤادَكَ هَمَّهُ بِمَدامَةٍ
وَقَدَت وَلَونُ أَديمِها كَالعَندَمِ
بعلو جدك يسعد الدهر
سبط ابن التعاويذي
بِعُلُوِّ جَدِّكَ يَسعَدُ الدَهرُ
وَإِلى فِخارِكَ يَنتَهي الفَخرُ
يا من تخصص بالتعجرف طبعه
الشريف العقيلي
يا مَن تَخَصَّصَ بِالتَعجرُفِ طَبعُهُ
لَو كُنتَ رُؤبَةَ كُنتَ دونَ الدونِ
يا من خلعت على هواه طاعتي
الشريف العقيلي
يا مَن خَلَعتُ عَلى هَواهُ طاعَتي
فَغَدا يُجَرِّرُها بِكُلِّ مَكانِ