الكامل
عصر الشباب تصرمت أوقاته
سبط ابن التعاويذي
عَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُ
وَتَبَسَّمَت عَن فَجرِها لَيلاتُهُ
إن الأجل وما رأى أحدا
سبط ابن التعاويذي
إِنَّ الأَجَلَّ وَما رَأى أَحَداً
في كُربَةٍ إِلّا وَفَرَّجَها
يأيها الأعمى الذي لا يبصر
الشريف العقيلي
يَأَيُّها الأَعمى الَّذي لا يُبصِرُ
حَتّامَ قُل لي سَيِّئاتُكَ تَكثُرُ
قوم إذا التثموا رأيت أهلة
الشريف العقيلي
قَومٌ إِذا التَثموا رَأَيتُ أَهِلَّةً
فَإِذا هُمُ سَفَروا رَأَيتُ شُموسا
صاحبهم بترفق ما أصحبوا
أسامة بن منقذ
صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا
وتَجافَ عن تَعنِيفهم إن اذنَبوا
ومتيم ترك الفراق جفونه
الشريف العقيلي
وَمُتَيَّمٍ تَرَكَ الفِراقُ جُفونَهُ
أَسرى لِسُلطانَ الدُموعِ الوارِدِ
لك ذروة البيت العتيق عماده
سبط ابن التعاويذي
لَكَ ذُروَةُ البَيتِ العَتيقِ عِمادُهُ
وَمُقَلَّدُ السَيفِ الطَويلِ نِجادُهُ
وراح تريح الروح من تعب الهم
الشريف العقيلي
وَراحٍ تُريحُ الروحَ مِن تَعَبِ الهَمِّ
بَعَثتُ بِها كَرخِيَّةَ الأَبِ وَالأُمِّ
قم بين أكسار البيوت وناد
سبط ابن التعاويذي
قُم بَينَ أَكسارِ البُيوتِ وَنادِ
قَد طَرَّقَت أُمُّ العُلى بِجَوادٍ
وشاعر يحسدني دائما
الشريف العقيلي
وَشاعِرٍ يَحسُدُني دائِماً
وَالناسُ حَسّادٌ وَمَحسودُ
قد كنت ذا قولين فيك ومشكلا
سبط ابن التعاويذي
قَد كُنتُ ذا قَولَينِ فيكَ وَمُشكِلاً
هَل يَستَهِلُّ نَداكَ أَم هُوَ جامِدُ
لا تكثرن عتاب من لم يعتب
أسامة بن منقذ
لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِ
فمِن العَنَاءِ قِيادُ غَيرِ المُصْحِبِ