الكامل
الدست من لألاء وجهك مشرق
سبط ابن التعاويذي
الدَستُ مِن لَألاءِ وَجهِكَ مُشرِقُ
وَعَلى الوِزارَةِ مِن جَلالِكَ رَونَقُ
غاد الصبوح مع الصباح المسفر
الشريف العقيلي
غادِ الصَبوحَ مَعَ الصَباحِ المُسفِرِ
وَاِنعَم بِراحٍ ريحُها كَالعَنبَرِ
عندي جعلت فداك من ندمان
الشريف العقيلي
عِندي جُعِلتُ فِداكَ مِن نَدمانِ
رايٌ قَريبُ العَهدِ بِالغُدارنِ
الشهد صاب عند مطعم خلقه
الشريف العقيلي
الشُهدُ صابٌ عِندَ مَطعَمِ خُلقِهِ
وَالماءُ صَخرٌ عِندَ مَلمَسِ نُطقِهِ
ومهفهف لما تملك مهجتي
الشريف العقيلي
وَمُهَفهَفٍ لَمّا تَمَلَّكَ مُهجَتي
هَجَرَ الوِصالَ وَواصَلَ الهَجرا
غاداك من بحر الرواعد مسبل
سبط ابن التعاويذي
غاداكِ مِن بَحرِ الرَواعِدِ مُسبِلُ
وَسَقَتكِ أَخلافُ الغُيومِ الحُفَّلُ
يا من يحن علي فيما يدعي
الشريف العقيلي
يا مَن يَحِنُّ عَلَيَّ فيما يَدَّعي
وَيَلومُني فيمَن أَحِنُّ عَلَيهِ
أمط اللثام عن العذار السائل
سبط ابن التعاويذي
أَمِطِ اللِثامَ عَنِ العِذارِ السائِلِ
لِيَقومَ عُذري فيكَ عِندَ عَواذِلي
لمحسن بن الملح خطو ضيق
الشريف العقيلي
لَمُحَسِّنِ بنِ المِلحِ خَطوٌ ضَيِّقٌ
في المَكرُماتِ وَواسِعٌ في التيهِ
قم نبتكر بكرا لها أنوار
الشريف العقيلي
قُم نَبتَكِر بِكراً لَها أَنوارُ
وَلِطَوقِها مِن لُؤلُؤٍ أَزرارُ
أتظنني ما عشت أنعم بالا
سبط ابن التعاويذي
أَتَظُنُّني ما عِشتُ أَنعَمُ بالا
هَيهاتَ ذِلُّ العَيشِ بَعدَكَ زالا
أبني أسامة كم تدوم موات
سبط ابن التعاويذي
أَبَني أُسامَةَ كَم تَدومُ مُوات
اةُ الزَمانِ لَكُم وَكَم تُملي