الكامل
أبلغ سلمت أبا الوليد سلامي
ابو العتاهية
أَبلِغ سَلِمتَ أَبا الوَليدِ سَلامي
عَنّي أَميرَ المُؤمِنينَ إِمامي
رفع الحظوظ لمن أصبن وحط من
أسامة بن منقذ
رَفْعُ الحُظوظِ لِمَن أصَبْنَ وحطُّ مَن
أخْطأْنَه فيهِ يَحارُ العاقِلُ
ما أنت أول من تناءت داره
أسامة بن منقذ
ما أنتَ أوّلُ من تَناءتْ دَارُه
فعلامَ قلبُكَ ليس تخبُو نَارُهُ
إن لم أمت أسفا عليه فإنني
أسامة بن منقذ
إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّني
مَذِقُ الوِدادِ على النَّوى غَدّارُهُ
أيا نفس مهما لم يدم فذريه
ابو العتاهية
أَيا نَفسُ مَهما لَم يَدُم فَذَريهِ
وَلِلمَوتِ رَأيٌ فيكِ فَاِنتَظِريهِ
من لم يذق لصبابة طعما
ابو العتاهية
مَن لَم يَذُق لِصَبابَةٍ طَعما
فَلَقَد أَحَطتُ بِطَعمِها عِلما
ما لي رأيت الثلج عمم شيبه
أسامة بن منقذ
ما لي رأيتُ الثَّلجَ عمَّمَ شيبُهُ
قُلَلَ الرُّبا فزَهت بِحُسن نَبَاتِها
يا لائم المشتاق دعه فقلما
أسامة بن منقذ
يا لائِمَ المشتَاقِ دعْهُ فَقَلّمَا
يُصغِي إلى نُصحٍ وَوَعظٍ بَالغِ
لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا
أسامة بن منقذ
لو أحْسنوا في مَلِكنَا أو أعتَقوا
لَصَفَا لَهُم من وُدّنا ما رنَّقُوا
سبحان من عقد الأمور وحلها
أحمد بن مشرف
سبحان من عقد الأمور وحلها
وأعز شرعة أحمد واجلها
أشتاقكم فإذا نظرت إليكم
أسامة بن منقذ
أشْتاقُكمْ فإذا نَظرتُ إليكُمُ
زادَ الدّنُوّ صَبَابَتي وتَشَوُّقي
لا ذنب للصب المشوق إذا بدت
أسامة بن منقذ
لا ذَنبَ للصَبّ المشُوق إذا بَدَتْ
أسرَارُه يَومَ النّوى للعُذّلِ