العودة للتصفح مجزوء الرمل الخفيف مجزوء الكامل الكامل
إن لم أمت أسفا عليه فإنني
أسامة بن منقذإن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّني
مَذِقُ الوِدادِ على النَّوى غَدّارُهُ
يا زهرةَ الدّنيا ولستُ بواجدٍ
رَوضاً سواكِ يَشوقُني نُوّارُهُ
مَالي إذا عاتَبْتُ قَلبيَ فيكُمُ
أَبدَى اللَّجاجَ وساءَني إصْرارُهُ
وإذا عرضتُ عليه وصلَكِ صدّه
عنه العفافُ فما عَسى إيثَارُهُ
فإلى متَى يُمسي ويُصبحُ في لظىً
من وجدِه يَسِمُ المطيَّ أُوارُهُ
مُتضَادِدَ الأحوالِ بين غَرامِه
وإبائِه ما يستقرّ قَرارُهُ
أمّلتُ من دَاءِ الهوَى إفْرَاقَه
فَرَمتْهُ منك بِنُكْسِهِ سِنجارُهُ
وفراقُ مجدِ الدّينِ مُعظمُ دَائِه
وشفاؤه رؤياهُ أو أخبارُهُ
فارقتُه وظَننتُ أنَّ لِبَينِنا
أمداً فطالَ مداهُ واستمرارُهُ
وأخافُ أنَّ البينَ يُقذِي ناظِري
بِفِراقِه ما أوْمَضَتْ أشْفَارُهُ
ظَنًّا سَرَى الإشفاقُ في ترجِيمه
ولربّما أرْدَى الشفيقَ حِذَارُهُ
وإذا القُنُوط دَجا عليَّ ظلامُه
وضَحَ الرّجاءُ ولاحَ لي إسفَارُهُ
ووثقتُ باللّطفِ الخفيِّ من الذي
تَجري بما يَلقى الفَتَى أقدَارُهُ
قصائد مختارة
شرعنا أحكام حق
عبد الغني النابلسي شرعُنا أحكامُ حقٍّ لمقيمٍ ومسافرْ
أزهار من جهنم
راشد حسين في الخيام السود , في الأغلال , في ظل جهنم سجنوا شعبي وأوصَوْه بألا يتكلمْ
يا أبا يعزى يا عزيز الصفات
ابن زاكور يَا أَبَا يَعْزَى يَا عَزِيزَ الصِّفَاتِ فَلْتُفِدْنِي مِنْ أَنْفَحِ النَّفَحَاتِ
لله محمود الذى
إبراهيم مرزوق لله محمود الذى أقصى المراتب قد بلغ
الخبر
قاسم حداد لا تريدونَ أن تسمعوا خبراً عاجلاً في بدايات ليلٍ طويلْ
نبئت اقواماً تلوم بلا سبب
حسن الحضري نُبِّئتُ أقوامًا تلومُ بلا سَبَبْ قد كان في هذا مثارٌ للعَجَبْ