العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف مجزوء الكامل الرجز الهزج
نبئت اقواماً تلوم بلا سبب
حسن الحضرينُبِّئتُ أقوامًا تلومُ بلا سَبَبْ
قد كان في هذا مثارٌ للعَجَبْ
زعموكَ مغرورًا، ولست كذلكم
لكنها ثقةٌ تبدَّتْ عن كَثَبْ
إني امرؤٌ سطَّرتُ مجدي واثقًا
أحدو الطَّريف بمُتْلَدٍ صافي القَشَبْ
بُلِّغْتُ غايةَ ما أشاءُ وليس بي
سَفَهُ الغرورِ وليس يَقْرَبُني عَطَبْ
أيكونُ مغرورًا مُبَلَّغُ غايةٍ
قد بات يحمدُ ربَّه عمَّا وَهَبْ
إنَّ الغرورَ حماقةٌ جُنِّبْتُها
إذْ ليس يَقْرَبُني برأسٍ أو ذَنَبْ
ليس التَّواضعُ أن نقلِّلَ قدْرَ مَن
رفعَ الإلهُ مكانَه فوق الرُّتَبْ
إنَّ التَّواضعَ أن يعيش بحقِّهِ
دون انتقاصٍ مِن علاءٍ قد وُهِبْ
إنْ كان ذلكمُ الغرورَ فمرحبًا
أهلًا به مِن حيث حلَّ وقد وجبْ
قصائد مختارة
عن يوسف الحبر مذ سعداء قد بعدت
حنا الأسعد عن يوسفَ الحبرِ مذْ سعداءُ قد بَعُدَتْ ناحتْ بنو مقبلٍ إذْ بارحوا السعدا
لعمري لئن أمسى الوليد ببلدة
أبو زبيد الطائي لَعَمري لَئِن أَمسى الوَليدُ بِبَلدَةٍ سِوايَ لَقَد أَمسَيتُ لِلدَهرِ مُعوِرا
لا عرتك الخطوب يا ابن حريث
ابن الرومي لا عرتك الخطوبُ يا ابنَ حريثٍ لا ولا نالكَ الفناءُ الوشيكُ
لله دري في الشبية
ديك الجن للّهِ دَرِّيْ في الشّبِي بَةِ مِنْ أَخي لَهْوٍ أَرِيبِ
أقفر إلا من نبات منزله
علي بن الجهم أَقفَرَ إِلّا مِن نَباتٍ مَنزِلُهْ وَدَرَسَت آياتُهُ وَطَلَلُهْ
إلى هند صبا قلبي
يزيد ابن ضبة إلى هندٍ صَبا قلبي وهندٌ مِثلها يُصبي