الكامل
من مبلغ الأنصار عني آية
كعب بن مالك الأنصاري
مَنْ مُبْلغُ الأَنصارَ عَنِّي آيَةً
رُسُلاً تَقُصُّ عَلَيْهِمُ التّبْيَانَا
فكفى بنا فضلا على من غيرنا
كعب بن مالك الأنصاري
فَكَفَى بِنَا فَضْلاً عَلَى مَنْ غَيْرِنَا
حُبُّ النَّبيِّ مُحَمَّدٍ إِيَّانَا
ومهفهف بي من فتور جفونه
أسامة بن منقذ
ومُهَفْهَفٍ بِي مِن فتورِ جُفونِهِ
سُكرٌ يُقصِّرُ عَنهُ سُكرُ القَرقَفِ
أنا تاج فرسان الهياج ومن بهم
أسامة بن منقذ
أنَا تاجُ فُرسانِ الهِيَاجِ ومَن بِهِمْ
ثَبتتْ أوَاخِي مُلكِ كلِّ مُتوَّجِ
لا تغترر بنحول خصر أهيف
أسامة بن منقذ
لا تَغْتَرِرْ بنحُولِ خَصرٍ أهيَفِ
فالموتُ في حَدِّ الحُسامِ المُرهَفِ
لو أنشرت رمم القضاة تجملت
سبط ابن التعاويذي
لَو أُنشِرَت رِمَمُ القُضاةِ تَجَمَّلَت
أَيّامُهُم بِوَكالَةِ اِبنِ سَوارِ
ومدامة يبدو إليك جنينها
الشريف العقيلي
وَمَدامَةٍ يَبدو إِلَيكَ جَنينُها
وَعَلَيهِ تاجٌ لَم يَصُغهُ صائِغُ
يا من يحيد عن التقى ويروغ
الشريف العقيلي
يا مَن يَحيدُ عَنِ التُقى وَيَروغُ
وَيُرَندَجُ العِصيانَ حينَ يَصوغُ
باكر صبوحك يا قضيب البان
الشريف العقيلي
باكِر صَبوحَكَ يا قَضيبَ البانِ
بِالراحِ بَينَ الآسِ وَالرَيحانِ
أبني أسامة قد دنا الأمر
سبط ابن التعاويذي
أَبني أُسامَةَ قَد دَنا الأَمرُ
ما آنَ أَن يَتَنَبَّهَ الدَهرُ
يا لعبة من جوهر شفاف
الشريف العقيلي
يا لُعبَةً مِنَ جَوهَرٍ شَفّافٍ
وَقَضيبَ بانٍ ناعِمَ الأَطارفِ
المرء يرفع نفسه ويهينها
الشريف العقيلي
المَرءُ يَرفَعُ نَفسُهُ وَيُهينُها
وَيَزينُها بِفَعالِهِ وَيَشينُها