العودة للتصفح الطويل الخفيف الخفيف
من مبلغ الأنصار عني آية
كعب بن مالك الأنصاريمَنْ مُبْلغُ الأَنصارَ عَنِّي آيَةً
رُسُلاً تَقُصُّ عَلَيْهِمُ التّبْيَانَا
رُسُلاً تُخبّركُمْ بما أَوْلَيْتُمُ
أنَّ البَلاءَ يُكَشِّفُ الإنْسَانَا
أَنْ قَدْ فَعَلْتُمْ فِعْلَةً مُذْكُورَةً
كَسَتِ الفُضُوحَ وأبْدَتِ الشّنآنا
بقُعُودِكُمْ في دَارِكُمْ وأَمِيرُكُمْ
تُحْشَى ضَوَاحِي دارِهِ النّيرانَا
بَيْنَا يُرَجِّي دَفْعَكُمْ عَنْ دَارِهِ
مُلِئَتْ حَرِيقاً كَابِياً ودُخَانَا
حَتَّى إذَا خَلَصُوا إلى أبْوَابِهِ
دَخَلُوا عَلَيْهِ صَائماًعَطْشَانَا
يُعْلُونَ قُلَّتَهَ السّيُوفَ وأنتُمُ
مُتَلَبّثُونَ مَكَانَكُمْ رِضْوَانَا
اللهُ يَعْلَمُ أنّني لَمْ أرْضَهُ
لَكُمُ صَنِيعاً يومَ ذاكَ وَشَانَا
يَا لَهْفَ نَفْسِي إذْ يَقُولُ أَلا أَرَى
نَفَراً من الأَنْصَارِ لِي أعْوانَا
واللهِ لو شَهِدَ ابنُ قَيْسٍ ثَابِتٌ
وَمَعَاشِرٌ كَانُوا لَهُ إخْوانَا
وأَبُو دُجَانَةَ وابنُ أرقَمَ ثَابِتٌ
وأخُو المشَاهِدِ من بني عجلانَا
ورفَاعَةُ العمريُّ وابنُ معاذِهِمْ
وأَخُو مُعَاويَ لم يَخَفْ خذلانَا
قَوْمٌ يَرَوْنَ الحقَّ نَصْرَ أَمِيرِهِمْ
وَيَرُونَ طَاعَةَ أمْرِهِ إِيْمانَا
وَقِوَامُ أَمْرِ المُسْلِمينَ إِمَامُهُمْ
يَزَعُ السّفِيهَ ويَقْمَعُ العُدْوَانَا
فوَدَدْتُ لو كُنْتُمْ بَذَلتُمْ عَهْدَكُم
لَبَقِي أَمِيرُكُمُ عَلَى مَا كَانَا
وَكَرْرْتُمُ كَرَّ المُحَافِظِ إِنَّما
يَسْعَى الحَلِيمُ لِمِثْلِهِ أَحْيَانَا
فَمَنَعْتُمُوهُ أَو قُتِلْتُمْ حَوْلَهُ
مُتَلَبّبينَ البِيضَ والأبْدَانَا
وَلَقَدْ عَتبتُ على مَعَاشِرَ فِيكُمُ
يَوْمَ الوَقِيعَةِ أسْلَمُوا عُثْمَانَا
إنْ يُتْركُوا فَوْضَى يَكُنْ في دِينِهِمْ
أمراً يُضَيّقُ عنهُمُ البُلْدَانَا
فلْيُعْلِيَنَّ اللهُ كَعْبَ وَلِيِّهِ
وَلْيَجْعَلَنَّ عَدُوَّهُ الذّلاّنَا
إنّي رَأَيْتُ محمّداً إِختَارَهُ
صِهراً وَكَانَ يَعُدُّهُ خلصَانَا
مَحْضَ الضّرائبِ ماجداً أَعْرَاقَهُ
من خَيْرِ خِنْدِفَ مَنْصِباً وَمَكانَا
عَرِفَتْ لَهُ عُلْيَا مَعَدٍّ كُلُّهَا
بَعْدَ النّبيِّ المُلْكَ والسُّلْطَانَا
مِنْ مَعْشَرٍ لا يغدُرُونَ بِجَارِهِمْ
كَانُوا بمكَّةَ يَرْتَعُونَ زَمَانَا
يُعطونَ سَائِلَهُمْ وَيَأْمَنُ جارُهُمْ
فيهِمْ ويُرْدُونَ الكُماةَ طِعانَا
فَلَوَ أنَّكُمْ مَعَ نَصْرِكُمْ لنبيِّكُمْ
يَوْمَ اللّقاءِ نَصَرْتُمُ عُثْمَانَا
أَنْسِيتُمُ عَهْدَ النّبيّ إليكُمُ
وَلَقَدْ ألَظَّ وَوَكَّدَ الأَيْمانَا
بمنًى غَدَاةَ تَلا الصّحيفَةَ فِيكُمُ
فَأَهْجْتُمُ وَقَبِلْتُمُ الأدْيَانَا
ألاّ تُوَلُوا مَا تَغُوَّرَ رَاكِبٌ
أَخْزَى المَنُونَ مُوَالِياً إِخوانَا
قصائد مختارة
يذكركم نظمي لديكم وإنني
ابن الدمينة يذكِّرُكم نظمي لديكم وإنني رهينُ البلى تحت التراب رميمُ
ما سئمت الزمان إلا لحر
ابن الجزري ما سئمت الزمان إلا لحر مان كريم فيه وحظ لئيم
في ليل بهي
يحيى السماوي ليْل ٌ حِجابُك ِ.. حولَ وجْهِكِ قدْ سَجا فعَجِبْتُ إذ ْ جُمِعَ الضياءُ مع الدُّجى
طرق السمع يا أهيل المصلى
السهروردي المقتول طَرَقَ السَمع يا أهيلَ المصلّى خَبَراً مِنكُم فَزادَ اِشتِياقي
الأعمى
محمد العيد آل خليفة نظرت إلى الأعمى وبؤس حياته فألفيته بالعطف أجدر إنسان
ما قد كان كان
فاروق جويدة كان ما قد كان.. مات.. كان في عينيك حلم..