العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل السريع
الغيم يبسط في السماء ويفرش
الشريف العقيليالغَيمُ يُبسَطُ في السَماءِ وَيُفرَشُ
وَالزَهرُ يُخرَطُ في الرِياضِ وَيُنقَشُ
وَالرَعدُ يَسجَعُ وَالسَحابُ مُطَنَّبٌ
وَالبَرقُ يَلمَعُ وَالنَدى يَتَرَشَّشُ
وَالنَبتُ مُنتَشِرٌ فَمِنهُ مُدَبَّجٌ
تُجلى الغُصونُ بِهِ وَمِنهُ مُرَيَّشُ
أَما صَنائِفُ ذا فَيَضحَكُ رَقمُها
فيهِ وَأَمّا طَرزُ ذاكَ فَتُنعَشُ
وَالغُدرُ تَضحَكُ عَن ثُغورِ حَبابِها
مِمّا تُدَغدِغُهُ الصَبا وَتَجَمِّشُ
وَالراحُ قَد نَظَّمَ المِزاجُ لِجيدِها
عِقداً مِنَ الدُرِّ الَّذي هُوَ مُدهِشُ
فَاِطلُب لِنَفسِكَ مَورِداً مِنَ لِذَّةٍ
تَشفى صَداهُ فَإِنَّهُ مُتَعَطِّشُ
وَاِمنُن عَلَيهِ مِنَ السُرورِ بِمُؤنِسٍ
إِن كُنتَ تَعلَمُ أَنَّهُ مُستَوحِشُ
في رَوضَةِ مَن كانَ مِن أَضيافِها
لَم يَخشَ مِن هَمٍّ بِهِ يَتَحَرَّشُ
فَلَئِن تَبَسَّمَ في البَنَفسَجِ نَرجِسٌ
لِيُكَدِّرَنَّ الصَفوَ حينَ يُعَرِّشُ
قصائد مختارة
لعمري لئن كانت نواكم تباعدت
أبو العيناء لَعَمْري لَئِنَ كَانَتْ نَواكُم تَباعَدَتْ لِمَا قَرَّ بَيْناً منكمُ الدارُ أَطْولا
ولم يبق حب الغيد لي غير مهجة
ابن النحاس الحلبي ولم يبق حب الغيد لي غير مهجة وقلب فقد ضاع في الحب من يدي
تقول وعانقتني يوم بين
كشاجم تَقُولُ وَعَانَقَتْنِي يَوْمَ بِيْنٍ وَمَا إِنْ عَانَقَتْ غَيْرَ السَّقَامِ
معاوي إني قد ذهبت بوسمة
عقيل بن مسعود مُعاوِيَ إِنِّي قَدْ ذَهَبْتُ بِوَسْمَةٍ مِنِ ابْنِكَ فِي أَنْفِي وَلَيْسَ تَعِيبُ
كأنما دنياك وحشية
أبو العلاء المعري كَأَنَّما دُنياكَ وَحشِيَّةٌ نَظَرَت في آثارِ أَظلافِها
مع النسيم العليل
حمد بن خليفة أبو شهاب مع النسيم العليل الهادئ الساري أهدي إليك تحياتي وأشعاري