العودة للتصفح الكامل السريع المنسرح الكامل الطويل
أذكى السلام على ربى الفيحاء
خليل الخوريأَذكى السَلام عَلى ربى الفَيحاء
وَعَلى وَزير المَجد أَلف ثَناءِ
هَيَ جَنة مِن تَحتِها الأَنهارُ وَالأَ
شجارُ وَهُوَ الفائِضُ الآلاءِ
مِن كُلِ فاكِهَةٍ بِها زَوجان في
كُلٍّ مِن الأَنحاءِ وَالأَحيا
قالَت لَكُم في الأَرضِ حَبَّة نزهةٍ
رشدي بِها يُحيي المَلا وَصفاءِي
قُلنا نَعَم إِنَّ المُشيرَ مُحمَداً
هُوَ فيكِ مثل الروح في الأَحياءِ
مَولىً تَقَلَّدَ بِالوَلاءِ مُعظَّماً
وَعَلَيهِ لِلعَلياءِ خَيرُ لِواءِ
جَعلَ الصِيانَةَ في حِماكِ رَهينةً
وَالفَضلَ مثل الماءِ في الأَرجاءِ
يا سالِبَ الأَلبابِ يا نَبعَ الهَدي يا
زينةَ الوُزَراءِ وَالعُلَماءِ
كُنا بِظلكَ في دمشقَ وَحَولَنا
الهالات مِن أَنواركَ الغَراءِ
وَلَئن بَعدنا عَن ذراكَ فَفوقنا
مِن افقكَ المَرفوع خَيرُ بَهاءِ
وَاليتنا لُطفاً بِأَحسَن مِنَّةٍ
مِن فَيضِ فضَلِ أَكفكَ البَيضاءِ
قَصر اللِسان عَن التَشَكُر سَيدي
فَأَعطِف وَضمنهُ لِفَرط دُعاءِي
كَيفَ السَبيل إِلى القِيام بِحَقِهِ يا
مفحمَ الخَطباءِ وَالشُعَراءِ
لا زالَ لُطفَك لِلحَشاشَة مُنعِشاً
مثل النَسيم عَلى جَبينِ الماءِ
قصائد مختارة
يا أيها الطاعون إن حماة من
ابن الوردي يا أيها الطاعونُ إنَّ حماةَ مِنْ خيرِ البلادِ ومِنْ أعزِّ حصونِها
إني دعاني الحين فاقتادني
أبو دهبل الجمحي إِنّي دَعاني الحينُ فَاِقتادَني حَتّى رَأَيتُ الظَبيَ بِالبابِ
يا دولة الحسن كم بدا بشر
ابن نباته المصري يا دولة الحسن كم بدا بشرٌ منعمُ القلب فيك والجسد
حشر الإله مع القرود محلما
سويد اليشكري حَشَرَ الإِلهُ مَعَ القُرودِ مُحَلِّماً وَأَبا رَبيعَةُ أَلأَمَ الأَقوامِ
مريم
محمد علي شمس الدين كلما جرحتُ هذه البرتقالةتتبسَّم ربما علَّمَها الحبُّ وأعطاها جمالهربُّها أو طفلُ مريم
ألا أبلغا الوركاء أن عميدها
عاصم بن عمرو التميمي أَلا أَبلِغا الوركاءَ أَنَّ عَميدَها رهينَةُ حَشرٍ مِن جيوشِ الزَعافِرِ