العودة للتصفح الخفيف الوافر البسيط الرمل السريع البسيط
لك في أثير المجد أبهج مطلع
خليل الخوريلَكَ في أَثير المَجدِ أَبهَج مَطلَعِ
وَبِهالَةِ العَلياءِ أَشرَفُ مَوضِعِ
أَنتَ الَّذي تَهدي بِحكمتكَ المَلا
رُشداً وَتُدهَشُ مُقلَةَ المُتَطَلِّعِ
تَهدي البَريةَ كُلَّ يَومٍ تُحفَةً
مِن فَيضِ فَضلَةِ فَضلِكَ المُتَجَمِّعِ
عَظمت بِبرِّ الشامِ مِنكَ عِنايَةٌ
جَعَلَتهُ كَالحصنِ المَصونِ الأَمنَعِ
فَغَدَت رِياضُ الأَمنُ يانِعَةَ الجَنا
وَقُلوبَنا غَير الثَنا لَم تَينَعِ
يا مُصلح الأَقطار يا حامي الحِما
يا ساكِبَ الأَنوارِ في ذا المربَعِ
أَولَيتَني الفعلَ الجَميلَ تَعطُّفاً
أَروَيتَني لُطفاً بِأَعذَب منبَعِ
ما زِلتَ تَشمَلَني بِكُل عِنايَةٍ
صَعَدَت بِحظّي لِلمَكانِ الأَرفَعِ
شَرفٌ عَلى ضَعفي لَبستُ طرازَهُ
فَاِهتَزَّني عَجَباً بِأَخصَبِ مَرتعِ
أَنا فيكَ مُفتَخِرٌ عَلى أَهل المَلا
وَيظلِّكَ السامي يَطيبُ تَمَتُّعي
يا مَن جَمَعتَ اللُطفَ مِن بَين الوَرى
لَم تَتَّرِك لِسواكَ شَيئاً فَاِقنَعِ
ياعادِلاً لِهجَ الزَمانُ يَشكرِهِ
فَغَدا يَفوحُ بِطيبِهِ المُتَضوّعِ
لا تَتَهمنّي بِالشُرودِ عَن الهُدى
وَإِضاعةِ الأَفكارِ بَينَ الأَربَعِ
وَاللَهِ إِني لا أَميلُ إِلى سِوى
هَذا الجَلالُ فَفي عُلاكَ تَولُّعي
لَم يَبقَ لي قَلبٌ فَأَنتَ أَخَذتَهُ
وَتَرَكتَني حَيران صفرَ الأَضلُعِ
هُوَ لاحِقٌ قَدميكَ دَوماً كَيفَما
سارَت يَسيرُ منعتً أَو لَم تمنَعِ
أَنا في ذُراكَ مُقيَّدٌ طولَ المَدى
وَبِبابِكَ العالي قُبولي مَطمَعي
قصائد مختارة
كل جار لغاية مرجوه
لسان الدين بن الخطيب كُلُّ جارٍ لِغايَةٍ مرْجُوّهْ فهْوَ عِندي لمْ يعُدْ حدَّ الفُتوّهْ
ألا بلغ جناب الشيخ عني
عبد الغفار الأخرس ألا بلِّغ جنابَ الشَّيخ عنِّي رسالَة مُتْقِنٍ بالأمرِ خُبرا
أهديتني منك ليمونا شفيت به
المفتي عبداللطيف فتح الله أَهدَيتَني مِنكَ لَيموناً شُفيتُ بِهِ وزالَ داءٌ بقلبِ الصبِّ مدفونُ
انزل الاوصاب يا افق الاذى
أبو بكر التونسي انزل الاوصاب يا افق الاذى ان ما انزلته لم يَكفني
منفردا لكن قلبي معي
أحمد تقي الدين منفرداً لكنَّ قلبي معي أُسامرُ الوَحدةَ في مَخدَعي
يا ربة الفضل يا فخر النساء وهل
إسماعيل صبري يا رَبَّةَ الفَضلِ يا فَخرَ النِساءِ وَهَل تَرضينَ إِن قُلتُ بَل يا طَلعَةَ القَمَرِ