الطويل
لنعم الفتى يا توب كنت إذا التقت
ليلى الأخليلية
لَنِعْمَ الفَتى يا تَوْبَ كُنْتَ إذا الْتَقَتْ
صُدُورُ الأَعالي واسْتَشالَ الأَسافِلُ
وذي حاجة قلنا له لا تبح بها
ليلى الأخليلية
وذِي حاجَةٍ قُلْنا لَهُ لا تَبُحْ بها
فَلَيْسَ إليها ما حَيِيتَ سَبِيلُ
مغاني تصاب جمعت فرق الصبا
القاضي التنوخي
مَغاني تَصابٍ جَمَّعَت فِرَقَ الصَبا
على نَكبِها نكباءُ مُورٍ وحَرجَفُه
أتته المنايا حين تم تمامه
ليلى الأخليلية
أَتَتْهُ المَنايا حِينَ تمَّ تَمامُهُ
وأَقْصَرَ عنه كُلُّ قِرْنٍ يُطاولُهْ
كأن الدجى لما استنارت نجومه
القاضي التنوخي
كأنّ الدجى لمّا استنارت نجومُهُ
رداءٌ مُوَشّى أو كتابٌ مُنَمَّقُ
وعنه عفا ربي وأحسن حفظه
ليلى الأخليلية
وعَنْهُ عَفا رَبِّي وأَحْسَنَ حِفْظَهُ
عَزِيزٌ علينا حَاجَةٌ لا يَنالُها
لك العهد عهد الله ألا يزال لي
ابن دريد الأزدي
لَكِ العَهدُ عَهدُ اللَهِ أَلّا يزال لي
بِذِكراكِ أَو أَلقى المَنِيَّةَ شاغِلُ
لعمرك ما بالموت عار على الفتى
ليلى الأخليلية
لَعَمْرُكَ ما بالموتِ عارٌ على الفتى
إذا ما الفتى لاقى الحِمام كريما
أسامره والليل أسود أورق
القاضي التنوخي
أسامرُهُ والليل أسودُ أورقٌ
إلى أن جلا الإصباحُ عن أشقرٍ وَردِ
لمن علم في هضبة الملك خفاق
لسان الدين بن الخطيب
لمَنْ علَمٌ في هضْبَةِ المُلْكِ خفّاقُ
أفاقَتْ بهِ منْ غَشْيَةِ الهَرْجِ آفاقُ
لغنطوس الكريم مقر عفو
إبراهيم اليازجي
لغنطوسَ الكَريمَ مَقَرُّ عَفوٍ
لَهُ الرحمنُ بِالرِّضوانِ عَمّا
أمستخرجا كنز العقيق بآماقي
لسان الدين بن الخطيب
أمُسْتَخْرِجاً كَنْزَ العَقيقِ بآماقِي
أُناشِدُكَ الرّحْانَ في الرّمَقِ الباقِي