العودة للتصفح الوافر الطويل المتقارب الوافر المتقارب الطويل
إلى المعتلي عاليت همي طالبا
ابن شهيدإلى المُعتلي عالَيتُ هَمَّي طَالِباً
لِكَرَّتِه إنَّ الكَريمَ يَعودُ
هُمامٌ أَراه جُودُه سُبُل العُلا
وَعَلَّمَهُ الإِحسانَ كَيفَ يَسودُ
نَفَى الذَمّ عَنهُ أن طي برُوده
عَفافٌ عَلَى سِن الشَّباب وجودُ
تُؤدِّى إِلَينا أَنه سِبطُ أَحمدٍ
مَخايِلُ فيهِ لِلهُدى وَشُهودُ
حنَانَيكَ إِنَّ الماءَ قَد بَلَغَ الزُّبى
وأنحَت رَزايا ما لَهُنَّ عَديدُ
ظَمِئتُ إِلَى صافِي الهَواءِ وَطَلقِهِ
فَهَل لي يَوماً في رِضاكَ ورُودُ
ولي حرمةٌ حاشا لِمِثلك أن يُرى
مضيعاً لها وهو الغداة شهيدُ
فلا يَعرَ من رُحماكمُ مَن عليكمُ
مطارف مما حاكَهُ وبرودُ
جَواهِر شعرٍ شاكلَ المَجدَ درها
كَما شاكَلت جيدَ الفتاةِ عُقودُ
قصائد مختارة
ألم يك لا أبا لك شتم تيم
جرير أَلَم يَكُ لا أَبا لَكَ شَتمُ تَيمٍ بَني زَيدٍ مِنَ الحَدَثِ العَظيمِ
جزعت ولكن ما يرد لي الجزع
ابو العتاهية جَزِعتُ وَلَكِن ما يَرُدُّ لِيَ الجَزَع وَأَعوَلتُ لَو أَغنى العَويلُ وَلَو نَفَع
وذكرك في الشعر مثل السناد
ابن الرومي وذِكرُكَ في الشعرِ مثلُ السنا دِ والخرمِ والخزم أو كالمحالِ
ما الجوهر الفرد وما أوهامه
مهدي الحجار ما الجوهر الفرد وما أوهامه والعلم ينفيه بلا تلوم
تقدم بقانونك العادل
أحمد الكاشف تقدم بقانونك العادلِ وأقبل بدستورك الكاملِ
وفعلك مرضي وربعك جحفل
الأحوص الأنصاري وَفِعلُك مَرضيٌّ وَرَبعُكَ جَحفَلٌ وَلا عَيبَ في فِعلٍ وَلا في مُرَكَّبِ