الطويل
نظرت ودوني من عماية منكب
ليلى الأخليلية
نظرتُ ودُوني من عمايَةَ مَنْكِبٌ
وبطنُ الرَّكاءِ أيُّ نظرةِ ناظِرِ
أبا حسن والمرء يخلق صورة
ابن دريد الأزدي
أَبا حَسَنٍ وَالمَرءُ يُخلَقُ صورَةً
تُخَبِّرُ عَمّا ضَمَّنَتهُ الغَرائِزُ
أرى الشيب مذ جاوزت خمسين دائبا
ابن دريد الأزدي
أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباً
يَدبُّ دَبيبَ الصُبحِ في غَسَقِ الظُلَم
فنعم فتى الدنيا لئن كان فاجرا
ليلى الأخليلية
فنعم فتى الدنيا لئنْ كانَ فاجراً
وفوق الفتى إن كان ليسَ بفاجِرِ
ووجه غرست الورد فيه بنظرة
لسان الدين بن الخطيب
ووجْهٍ غرَسْتُ الوَرْدَ فيهِ بنَظْرَةٍ
فيا لَيْتَ كفّي مُتِّعَتْ بجَنَى غرْسي
ودير أنخنا في قرارته العيسا
لسان الدين بن الخطيب
ودَيْرٍ أنَخْنا في قَرارتِهِ العِيسا
بحِلّةِ رُهْبانٍ إلاهُهُمُ عِيسا
أماطت لثاما عن أقاح الدمائث
ابن دريد الأزدي
أَماطَت لِثاماً عَن أَقاحِ الدَمائِثِ
بِمِثلِ أَساريعِ الحُقوفِ العَثاعِثِ
وهذي ثماني جارحات عددتها
ابن دريد الأزدي
وَهَذي ثَماني جارِحاتٍ عَدَدتُها
تُؤَنَّثُ أَحياناً وَحيناً تُذَكَّرُ
سقت ساريات السحب ساحة فاس
لسان الدين بن الخطيب
سَقَتْ سارِياتُ السُّحْبِ ساحَةَ فاس
سَواكِبَ تكْسو السّرْحَ حُسْنَ لِباسِ
كأن عشي القطر في شاطئ النهر
ابن زيدون
كَأَنَّ عَشِيَّ القَطرِ في شاطِئِ النَهرِ
وَقَد زَهَرَت فيهِ الأَزاهِرُ كَالزَهرِ
وما ضربت عتبى لذنب أتت به
ابن زيدون
وَما ضَرَبَت عُتبى لِذَنبٍ أَتَت بِهِ
وَلَكِنَّما وَلّادَةٌ تَشتَهي ضَربي
وعصبة شر من يهود لقيتها
لسان الدين بن الخطيب
وعُصْبةِ شرٍّ منْ يَهودٍ لَقيتُها
يُجانِبُها داعي الهُدَى ويُحاشيها