الطويل
لَحا اللَهُ يَوماً لَستُ فيهِ بِمُلتَقِ
ابن زيدون
لَحا اللَهُ يَوماً لَستُ فيهِ بِمُلتَقِ
مُحَيّاكِ مِن أَجلِ النَوى وَالتَفَرُّقِ
دعوتك للود الذي جنباته
لسان الدين بن الخطيب
دعَوْتُكَ للوُدِّ الذي جَنَباتُهُ
تداعَتْ مَبانِيها وهمّتْ بأنْ تَهي
أقول ووعد الصبح يمطله الدجى
لسان الدين بن الخطيب
أقولُ ووَعْدُ الصُبْحِ يمْطُلُهُ الدُجى
الى أنْ تَبدّى للعُيونِ مُحيّاهُ
رمس لميخائيل قد نزل الرضى
إبراهيم اليازجي
رمسٌ لميخائيلَ قَد نَزَل الرِّضى
فيهِ يُقارنُ رَحمةَ اللَه العلي
وليل أدمنا فيه شرب مدامة
ابن زيدون
وَلَيلٍ أَدَمنا فيهِ شُربَ مُدامَةٍ
إِلى أَن بَدا لِلصُبحِ في اللَيلِ تَأثيرُ
ولما التقينا للوداع غدية
ابن زيدون
وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةً
وَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُ
بني جهور أحرقتم بجفائكم
ابن زيدون
بَني جَهوَرٍ أَحرَقتُمُ بِجَفائِكُم
جَناني وَلَكِنَّ المَدائِحَ تَعبَقُ
جنازة جعسوس أثارت غريبة
لسان الدين بن الخطيب
جَنازَةُ جَعْسوسٍ أثارَتْ غَريبَةً
عَداها الرِّضَى منْ جِيفَةٍ وتخطّاها
أبا جعفر إن الثقيل الذي ثوى
لسان الدين بن الخطيب
أبا جعْفَرٍ إنّ الثّقيلَ الذي ثَوى
بمَضْرِبِنا قدْ أعْجَلَتْهُ يدُ النّوى
ويوم به محمود طلعت قد جلا
إبراهيم اليازجي
وَيَومٍ بِهِ مَحمودُ طَلَعَتَ قَد جَلا
بَديعَ محياً بِالميامِن مَسعودِ
يمينا بنور الفجر يوما إذا بدا
لسان الدين بن الخطيب
يَميناً بنورِ الفجْرِ يوْماً إذا بَدا
وبالنّجْمِ في جوِّ السّماءِ إذا هَوى
رضاك لنا قبل الطهور مطهر
ابن زيدون
رِضاكَ لَنا قَبلَ الطَهورِ مُطَهِّرُ
وَقُربُكَ مِن دونِ البَخورِ مُعَطِّرُ