الطويل

سل المعشر الأعداء إن رمت صرفهم

ابن زيدون
الطويل
سَلِ المَعشَرَ الأَعداءَ إِن رُمتَ صَرفَهُم عَنِ القَصدِ إِن أَعياكَ مِنهُ مَرامُ

تذكرت عهدا للشباب الذي ولى

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
تذكّرْتُ عهْداً للشّبابِ الذي ولّى فَصابَ لهُ تسْكابُ دَمْعيَ وانْهَلاّ

ألا هل درى الداعي المثوب إذ دعا

ابن زيدون
الطويل
أَلا هَل دَرى الداعي المُثَوِّبُ إِذ دَعا بِنَعيِكَ أَنَّ الدينَ مِن بَعضِ ما نَعى

أتتنا وجنح الليل منسدل الستر

إبراهيم اليازجي
الطويل
أَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِ فَأغنى سَناها الطَّرفَ عَن طَلعةِ البَدرِ

أجل إن ليلى حيث أحياؤها الأسد

ابن زيدون
الطويل
أَجَل إِنَّ لَيلى حَيثُ أَحياؤُها الأُسدُ مَهاةٌ حَمَتها في مَراتِعِها أُسدُ

هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهر

ابن زيدون
الطويل
هُوَ الدَهرُ فَاِصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ فَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ

وصلت حثيث السير فيمن فلى الفلا

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
وصَلْتُ حَثيثَ السّيْرِ فيمَنْ فَلَى الفَلا فَلا خاطِرِي لمّا نأى وانْجَلَى انْجَلى

كتبت ودمعي مستهل صبابة

إبراهيم اليازجي
الطويل
كَتَبتُ وَدَمعي مُستَهِلٌّ صَبابةً يُداعب كَفِّي كُلَّما كَتَبتْ سَطرا

ويوم تضوع الشمس حليا بحسنه

ابن جبير الشاطبي
الطويل
وَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِ تُفَضِّضُهُ طَوراً وَطَوراً تُذَهِّبُ

وجودك حي الملك والدين والدنيا

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
وُجودُكَ حيَّ المُلْكَ والدّينَ والدُنْيا وَجُودُكَ أحْيا المَجْدَ والسّيرةَ العُلْيا

تعجب قوم من تأخر حالنا

إبراهيم اليازجي
الطويل
تَعَجَّبَ قَومٌ مِن تَأخِّرِ حالِنا وَلا عَجَبٌ في حالِنا إِن تَأَخَّرا

رأى الحزن ما عندي من الحزن والكرب

ابن جبير الشاطبي
الطويل
رأى الحُزنُ مَا عِندِي مِنَ الحزنِ والكَربِ فَرُوِّعَ مِن حَالِي فَلم يَستَطِع قُربِي