الطويل
لمن قبة حمراء مد نضارها
ابن زمرك
لمن قبةٌ حمراء مُدْ نُضارُها
تطابق منها أرضُها وسماؤُها
زار الخيال بأيمن الزوراء
ابن زمرك
زارَ الخيالُ بِأَيْمَنِ الزَّوْرَاءِ
فَجَلاَ سَناهُ غَياهبَ الظلماءِ
أبا مجرم ما غير الله نعمة
أبو دُلامة
أبا مُجرِمٍ ما غَيَّرَ اللهُ نِعمَةً
عَلَى عَبدِهِ حَتَّى يُغَيِّرَها العَبدُ
وكثنا كزوج من قطا في مفازة
أبو دُلامة
وَكثنَّا كَزَوجٍ مِن قَطَا في مَفَازَةٍ
لَدَى خَفضِ عَيشٍ ناعِمٍ مُونِقٍ رَغدِ
وحقك ما استطعمت بعدك غمضة
ابن زمرك
وحقّك ما استطعمت بعدك غمضةً
من النوم حتى آذنَ النجم بالغروبْ
حيت صباحا فأحيت ساكني القصبه
ابن زمرك
حَيَّت صباحاً فَأحْيَتْ ساكني القَصَبَهْ
واسترجعَت أنفساً بالسوقِ مُغتَصبَهْ
ظلالكم تندو وموردكم عذب
ابن زمرك
ظِلالكُمُ تندو وموردكُمُ عذْبُ
وترضَوْنَ أن أضحى وبالملح لي شُرْبُ
ألم تريا أن الخليفة لزني
أبو دُلامة
أَلَم تَرَيَا أنَّ الخَلِيفَةَ لَزَّني
بِمَسجِدِهِ والقَصرِ ما لي ولِلقَصرِ
إلى أن بدا الصبح المبين كأنه
ابن زمرك
إلى أن بدا الصبح المبين كأنه
مُحيَّا ابن نصر لم يُشَنْ بغروبِ
لك الخير يا مولاي أبشر بعصمة
ابن زمرك
لك الخير يا مولاي أبشرْ بعصمةٍ
عقدتَ مع الأيّام في حفظها صُلْحَا
وكنا نرجي من إمام زيادة
أبو دُلامة
وكُنَّا نُرَجِّي مِن إمامٍ زيادَةً
فَزَادَ الإمامُ المُصطَفَى في القلانِسِ
منزل اليمن والرضا والسعود
ابن زمرك
مَنزلَ اليُمْن والرضا والسُّعودِ
أَنجزت فيه صادقات الوعودِ