الطويل
لمن دمنة بالنعف عاف صعيدها
أبو وجزة السعدي
لِمن دِمنَةٌ بِالنَعفِ عافٍ صَعيدُها
تَغيَّرَ باقيها وَمحَّ جَديدُها
بكيت ودمع العين للنفس راحة
سمنون المحب
بكيتُ ودمع العين للنفس راحة
ولكن دمع الشوق ينكى به القلبُ
وكان قلبي خاليا قبل حبكم
سمنون المحب
وكان قلبي خالياً قبل حبكم
وكان بذكر الخلق يلهو ويمزحُ
تجرعت من حاليه نعمى وأبؤسا
سمنون المحب
تجرّعت من حاليه نعمى وأبؤسا
زمان إذا أمضى عزاليه أُحتسى
ولو قيل طأ في النار أعلم أنه
سمنون المحب
ولو قيل طأ في النار أعلم أنّه
رضىً لك أو مدن لنا من وصالكا
أحن بأطراف النهار صبابة
سمنون المحب
أحنّ بأطراف النهار صبابةً
وبالليل يدعوني الهوى فأجيبُ
ولا خير في شكوى إلى غير مشتكى
سمنون المحب
ولا خير في شكوى إلى غير مشتكى
ولابد من سلوى إذا لم يكن صبرُ
لعمرك ما سب الأمير عدوه
عبدالصمد العبدي
لعمرك ما سب الأمير عدوه
ولكنما سبَّ الأمير المبلغ
فما المال إلا سؤر حقك كله
أبو وجزة السعدي
فَما المالُ إِلّا سُؤر حَقِّكَ كُلِّهِ
وَلكِنَّهُ عَمّا سِوى الحَقِّ مُحزَقُ
بأبيض من أبكار مزن سحابة
زيد الخيل الطائي
بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ
وَأَرى دَبورٍ شارَهُ النَحلَ عاسِلُ
ألا طرقت سعدى فكيف تأفقت
أبو وجزة السعدي
أَلا طَرَقَت سُعدى فَكَيفَ تَأَفَّقَت
بِنا وَهيَ ميسانُ اللَيالي كَسولُها
ألا أيهذا المزدري بعينه
حريز بن عبدة
أَلا أَيُّهَذا الْمُزْدَرِيَّ بِعَيْنِهِ
تَشاوَسْ رُوَيْداً إِنَّنِي لَكَ واتِرُ