الطويل
دعتنا لمسرى ليلة رجبية
أبو وجزة السعدي
دَعَتنا لمسرى لَيلَةٍ رَجَبيَّةٍ
جَلا بَرقُها جَونَ الصَناديدِ مُظلِما
رأيت خليلي يضرب القوم رأسه
لقيط بن شيبان
رَأَيْتُ خَلِيلِي يَضْرِبُ الْقَوْمُ رَأْسَهُ
فَلَمْ أَسْتَطِعْهُ وَالشَّواهِدُ تَعْلَمُ
وأرسل عبد الله إذ حان يومه
كبشة الزبيدية
وَأَرسلَ عبدُ اللَّه إِذ حان يومهُ
إِلى قَومهِ لا تعقلوا لهم دمي
أمام الهدى أدرك وأدرك وأدرك
عبدالصمد العبدي
أمام الهدى أدركْ وأدرك وأدركِ
وَمُر بدماء الرُّخجَّيينَ تُسْفَكِ
وجدت قريشا كلها تبتني العلا
أبو وجزة السعدي
وجدتُ قريشاً كلها تبتني العُلا
وأنت أبا بكر بجَهدِكَ تهدِمُ
أيشتمني عمرو ومروان ضلة
أبو الطفيل القرشي
أيَشْتِمُنِي عَمْرٌو وَمَرْوَانُ ضَلَّةً
بِحُكْمِ ابْنِ هِنْدٍ وَالشَّقِيُّ سَعِيدُ
إلى رجب السبعين يعرف موقفي
أبو الطفيل القرشي
إلَى رَجَبِ السَّبْعِينَ يُعْرَفُ مَوْقِفِي
مَعَ السَّيْفِ فِي جَأوَاءَ جَمّ عَدِيدُهَا
ولما رأيت الباب قد حيل دونه
أبو الطفيل القرشي
ولَما رَأيتُ البابَ قد حِيلَ دونه
تكَسَّرْتُ بِاسمِ اللهِ في من تكسَّرَا
وخليت سهما في الكنانة واحدا
أبو الطفيل القرشي
وَخَلَّيْتَ سَهْماً فِي الكِنَانَةِ وَاحِداً
سَيَرْمِي بِهِ أوْ يَكْسِرُ السَّهْمَ كَاسِرُهُ
أما كان في قسب اليمامة والثمر
عبدالصمد العبدي
أما كان في قَسْبِ اليمامة والثمر
وفي أدم البحرين والنبق الصفرِ
حلفت بما لبى له كل محرم
كثيف بن حني
حَلَفْتُ بِما لَبَّى لَهُ كُلُّ مُحْرِمٍ
لَهُ لِمَّةٌ حُفَّتْ مِنَ الشَّعَرِ الْجَثْلِ
إن الناس غطوني تغطيت عنهم
أبو دُلامة
إنِ النَّاسُ غَطّوني تَغَطَّيتُ عَنهُمُ
وَإن بَحَثوا عَنِّي فَفِيهم مَبَاحِثُ