الطويل

وليت الرياح الهوج في ذات بيننا

جميل بثينة
الطويل
وليتَ الرياحَ الهوج في ذات بَيننا بِما لا تَبُتُّ الكاشِحينَ بريدُ

وهل يرسمن النضو بي غلز

جميل بثينة
الطويل
وَهل يرسِمَنَّ النِّضو بي غُلَّزٍ وَنُغضَةَ وَهناً وَالعيونُ رُقُودُ

خشيت صدودي ليس ذاك بكائن

العباس بن الأحنف
الطويل
خَشيتِ صُدودي لَيسَ ذاكَ بِكائِنٍ أَتى دُونَهُ حُبٌّ لِعَينَيَّ مُسهِرَ

لا تصرمي يا جمل حبلي

جميل بثينة
الطويل
لا تَصرِمي يا جُملُ حبلي فإنَّني ورودٌ علَى سَكِّ الأُمور صَدُورُ

لعمر ابنة العذري بثنة

جميل بثينة
الطويل
لعمر ابنة العُذريِّ بَثنَةَ إِنَّني عنِ الشيءِ ولَّى مُدبِراً لَصبورُ

بكل طريق لي من الحب راصد

العباس بن الأحنف
الطويل
بِكُلِّ طَريقٍ لي مِن الحُبِّ راصِدٌ بِكَفَّيهِ سَيفٌ لِلهَوى وَسِنانُ

يضم علي الليل أطباق حبها

جميل بثينة
الطويل
يضمُّ عليَّ الليلُ أطباقَ حُبِّها كَما ضَمَّ أَزرارُ القَميصِ البنَائِقُ

أظن هواها تاركي بمضلة

جميل بثينة
الطويل
أَظنُّ هَواها تارِكي بِمضلةٍ مِن الأَرضِ لا مالٌ لديَّ ولا أَهلُ

فلما طلعن ذا الغلالة وانتحت

جميل بثينة
الطويل
فَلَما طَلعنَ ذا الغِلالَةَ وانتَحت بِهنَّ الحُداةُ في خَويٍّ لَه سَهلُ

لطاف الحشا بيض الخدود أوانس

جميل بثينة
الطويل
لطافُ الحشَا بِيض الخدودِ أوَانِسٌ عِذابُ الثّنايا قَد مثلنَ بِنا مَثلا

ألا ليت شعري كيف أصبح عهدها

العباس بن الأحنف
الطويل
أَلا لَيتَ شِعري كَيفَ أَصبَحَ عَهدُها أَدامَ عَلى ما كانَ أَم قَد تَغَيَّرا

تماشين ذا الأرطى فلما قطعنه

جميل بثينة
الطويل
تَماشَينَ ذا الأَرطى فَلَما قَطَعنَهُ لخرقٍ أَمَقّ الشاطِئَينِ بَطينِ