العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل مجزوء الكامل الطويل
إن أمس ما شيخا كبيرا فطال ما
مجمع بن هلالإِنْ أُمْسِ ما شَيْخاً كَبِيراً فَطالَ ما
عَمِرْتُ وَلَكِنْ لا أَرَى الْعُمْرَ يَنْفَعُ
مَضَتْ مِئَةٌ مِنْ مَوْلِدِي فَنَضَوْتُها
وَخَمْسٌ تِباعٌ بَعْدَ ذاكَ وَأَرْبَعُ
وَخَيْلٍ كَأَسْرابِ الْقَطا قَدْ وَزَعْتُها
لَها سَبَلٌ فِيهِ الْمَنِيَّةُ تَلْمَعُ
شَهِدْتُ، وَغُنْمٍ قَدْ حَوَيْتُ، وَلَذَّةٍ
أَتَيْتُ، وَماذا الْعَيْشُ إِلَّا التَّمَتُّعُ
وَعاثِرَةْ يَوْمَ الْهُيَيْما رَأَيْتُها
وَقَدْ ضَمَّها مِنْ داخِلِ الْخِلْبِ مَجْزَعُ
لَها غَلَلٌ فِي الصَّدْرِ لَيْسَ بِبارِحٍ
شَجَىً نَشِبٌ وَالْعَيْنُ بِالْماءِ تَدْمَعُ
تَقُولُ وَقَدْ أَفْرَدْتُها مِنْ حَليلِها:
تَعَسْتَ كَما أَتْعَسْتَنِي يا مُجَمِّعُ
فَقُلْتُ لَها: بَلْ تَعْسَ أُخْتِ مُجاشِعٍ
وَقَوْمِكِ حَتَّى خَدُّكِ الْيَوْمَ أَضْرَعُ
عَبَأْتُ لَهُ رُمْحاً طَوِيلاً وَأَلَّةً
كَأَنْ قَبَسٌ يُعْلَى بِها حِينَ تُشْرَعُ
وَكائِنْ تَرَكْتُ مِنْ كَرِيمَةِ مَعْشَرٍ
عَلَيْها الْخُمُوشُ ذاتُ حُزْنٍ تَفَجَّعُ
قصائد مختارة
شمس هوت وهلال الشهر يتبعها
أبو هلال العسكري شَمسٌ هَوَت وَهِلالُ الشَهرِ يَتبَعُها كَأَنَّهُ سافِرٌ قُدّامَ مُنتَقِبِ
يا طائرا في الدوح ناح
أبو الفضل الوليد يا طائراً في الدوحِ ناحْ مهلاً فما هذا النواحْ
النافذة
عزوز عقيل واقفٌ تحت شُبَّاكِهَا أنتظرْ والمساءُ إذًا لعنة ليس يُدرِكُهَا
يا من يرى فضل الشتاء
ابن قلاقس يا مَنْ يرى فضلِ الشِتا ءِ على المصيفِ كما تحكّمْ
يا صبر أيوب
عبد الرزاق عبد الواحد (من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزا نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..) قالوا وظل.. ولم تشعر به الإبل
حذار طعاما بات بالسم مطبوخا
أبو الفضل الوليد حَذارِ طعاماً باتَ بالسمِّ مَطبوخا ألم ترَ مِنهُ ذا الشراهةِ مَنفوخا